كيف يمكن معالجة التهديدات السيبرانية في القطاع المالي؟

رغم تطور تقنيات الأمن السيبراني إلا أن الهجمات الرقمية حول العالم لا تزال في ازدياد وأنماطها تختلف وتتطور يوما بعد يوم. ويتوقع العاملون في قطاع أمن وحماية المعلومات أن تسيطر قضايا بعينها على صناعة الأمن الرقمي في 2019.

إقرأ أيضاً:“عرب نت” يطلق تقرير : وضع الاستثمارات الرقمية في المنطقة!

وفي هذا الاطار صنّف مؤشر الأمن السيبراني العالمي في العام 2018 المملكة العربية السعودية في المركز الاول عربياً لجهة الدول التي تسعى الى حماية الأنظمة والشبكات والبرامج من الهجمات الرقمية، يتبعها عمان في المركز الثاني، يليها قطر في المركز الثالث، ثم مصر ثم الامارات في المركزين الرابع والخامس، يتبعها الكويت في المركز السادس، ثم البحرين والاردن في المركزين السابع والثامن، العراق في المركز الـ 13 وسوريا في المركز الـ 15 ولبنان في المركز الـ 17.

وبحسب سايروس ساليس Cyrus Salesse  أحد المتحدثين في مؤتمر “عرب نت” الذي عُقد لمدة يومين في بيروت  وهو أيضاً أحد المؤسسين والرئيس التنفيذي لشركة KRYPTON Security  وهي شركة تختص بأمن المعلومات والاستشارات وتوفر لعملائها خدمات وحلول تجعل بيئاتهم أكثر أمانًا ضد التدخلات و / أو الهجمات  وتساعدهم على بناء استراتيجية الشركة المطلوبة في هذا المجال الحاسم، يعتبر القطاع المالي من أكثر القطاعات التي تتعرض للهجمات السيبرانية.

إقرأ أيضاً:ظاهرة “الفوضى الرقمية”: 40% من الموظفين اكتشفوا رواتب زملائهم مصادفة

وبحسب ساليس، فإن أكثر أنواع الهجمات السيبرانية هي على الشكل التالي:  29% بهدف طلب الفدية في الشرق الاوسط و7% عالمياً، 11%  منفذيها هم روبوتات في الشرق الاوسط و1% عالمياً، أما برامج التجسس فهي 3% و 26% عالمياً. أما أبرز النتائج جراء هذه الهجمات فهي على الشكل التالي: خسارة أكثر من 500 ألف دولار ونسبتها 33% في منطقة الشرق الاوسط و56% عالمياً، التوقف عن العمل لمدة 3 ايام أو أكثر ونسبتها 9% أما عالمياً فـ 13%.

أما السبب الرئيسي لحصول هذه الهجمات فهي الهوة بين مفهوم الامان وبرامج التدريب والتوعية على هكذا نوع من النشاطات.

إذا ما الحل؟

يقول ساليس، أن المشكلة ليست تقنية انما تدخل في مجال الاعمال  وهي على مستوى مجلس الادارة، أما الحل فهو بمشاركة الجميع.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani