كيف دافعت آبل عن نظام حماية الأطفال؟

دافعت شركة آبل عن نظامها الجديد المقرر أن يفحص بيانات iCloud بحثاً عن مواد غير قانونية بهدف حماية الأطفال.

وأعلنت الشركة تفاصيل النظام الذي يتيح رصد مواد متعلقة بالإساءة الجنسية للأطفال أو ما يعرف بـCSAM في أجهزة آيفون.

لكن الأمر أثار حالةً من الجدل حول إذا كان سيقلل خصوصية المستخدمين أو يسهل استخدامه من قبل الحكومات لمراقبة المواطنين.

آبل تختبر نظام يهدف إلى حماية الأطفال

نظام حماية الأطفال من ابل

كشفت آبل عن اختبار نظام يستخدم تشفيراً متطوراً لتحديد متى يقوم المستخدمون بتحميل مواد عنيفة تتعلق بالأطفال إلى خدمة التخزين iCloud.

وقالت إنه “بإمكانها القيام بذلك من دون التعرف إلى محتويات صور المستخدِم، المخزَنة على خوادمها”.

كما أكدت أن “نظامها أكثر خصوصية من أنظمة شركات مثل غوغل ومايكروسوفت”.

بينما أشارت إلى أنه “يستخدم كلاً من خوادمها وبرامجها التي سيتم تثبيتها على أجهزة آيفون من خلال تحديث نظام التشغيل iOS”.

كيف دافعت آبل عن نفسها؟

آبل

أوضحت الشركة في بيانٍ صحفي أن “تحديث نظام تشغيلها سيزود الهاتف بتطبيقات جديدة للتشفير”.

وقالت إنها “ستعمل على الحد من انتشار المواد المتعلقة بالإساءة الجنسية للأطفال على الإنترنت، مع أخذ الخصوصية بعين الاعتبار”.

كما أكدت أن “الحكومات لا تستطيع إجبارها على إضافة صور غير المتعلقة بالاعتداء على الأطفال إلى القائمة التي ستوزعها آبل على هواتفها لتمكين النظام”.

وأضافت: “واجهنا مطالب لبناء ونشر التغييرات التي فرضتها الحكومة والتي تقوض خصوصية المستخدمين من قبل. لكننا رفضنا هذه المطالب، وسنواصل رفضها في المستقبل”.

آبل على قمة الشركات الأكثر ربحية

كيف دافعت آبل عن نظام حماية الأطفال؟

خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري، تصدرت آبل قائمة الشركات الأكثر ربحية في العالم.

وذلك بحسب تصنيف أكبر 500 شركة أصدرته Fortune Global.

وفي عام 2020، احتلت عملاق التكنولوجيا المرتبة الثالثة في الأرباح، بينما تحتل المرتبة السادسة بين أكبر 500 شركة على الكوكب.

وكغيرها من شركات التكنولوجيا الأخرى، استفادت من تداعيات كورونا وما رافقه من حجرٍ منزلي. فأدى هذا الأمر إلى ارتفاع نسبة اعتماد المستخدمين على هواتفهم لمواصلة حياتهم.

وسجلت أرباحاً بلغت 57 مليار دولار خلال السنة المالية 2020.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher