كيف تساهم الروبوتات في القضاء على البطالة؟

يعد الذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي لنمو صناعة الروبوتات والأتمتة، حيث يتوقع الخبراء أن يتجاوز حجم سوقه المائة مليار دولار بحلول الأعوام القليلة المقبلة.

وبعكس الاعتقاد السائد، فإن التقدم التقني في مجال الروبوت سينشئ وظائف أكثر بكثير من تلك التي سيسلبها من البشر، بحسب تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

وأشار التقرير الحديث إلى أن الآلات والروبوتات والخوارزميات في مكان العمل، ستنشئ نحو 130 مليون وظيفة خلال السنوات العشر المقبلة.

في المقابل، يتوقع التقرير أن “الأتمتة” في مكان العمل ستؤدي إلى فقدان نحو 75 مليون وظيفة.

اقرأ أيضاً:كيف ستؤثر التأشيرات الإماراتية الجديدة على اقتصاد الدولة؟

كما شدد التقرير على ضرورة استعداد الشركات الكبرى للمرحلة المقبلة، “من خلال تزويد العمال بمزيد من المهارات الضرورية” عبر التدريب المستمر، ولفت إلى أن الوظائف التقليدية بدوام كامل وعقود طويلة ستبدأ بالتراجع.

ويضيف تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي أن الآلات ستقوم بـ 42 في المائة من الوظائف بحلول عام 2022، كما تفيد بعض التقديرات بأن سوق الأتمتة العالمي سيصل إلى تريليون ومائتي مليار دولار بحلول عام 2025.

اقرأ ايضاً:صندوق الاستثمار السعودي يستثمر بشركة منافسة لـ “تيسلا”

وفي تقرير حديث صادر عن “آي دي سي”، نجد أن الإنفاق على أنظمة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وإفريقيا سيصل إلى 114.22 مليون دولار في العام 2021م.

في أعقاب الثورة الصناعية الرابعة التي اجتاحت العالم، وتحديداً في الشرق الأوسط، أدى التقدّم التقني الكبير إلى حدوث ارتقاء ملحوظ في كيفية عمل الشركات. وأصبح الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الأعمال يأخذ منحى متقدماً، لقد اتسع نطاق الابتكار وتسارعت تقنيات الأتمتة المتنامية في منطقتنا، التي ما فتِئت تبذل جهوداً كبيرة لاحتضان هذه التقنيات واعتمادها وتعزيز موقعها في طليعة المسيرة المتواصلة نحو الرقمنة.

اقرأ ايضاً:من بعد الإمارات …السعودية تعين “اختصاصي سعادة الموظفين”

إن التحوّل الرقمي دافع أساسي في كل الأجندات والبرامج الوطنية في المنطقة، وإيجابياته ملموسة في جميع القطاعات المتأثرة به. فعلى سبيل المثال، يُنتظر أن يؤدي التحوّل الرقمي في القطاع الحكومي إلى سرعة تنفيذ المبادرات الحكومية ويساهم في تحقيقها بكفاءة وإنتاجية عاليتين. وقد بات من الضروري الآن، أكثر من أي وقت مضى، أن تُستغل طاقة البيانات الكبيرة والتحاليل المتقدمة لزيادة الإنتاجية والكفاءة، والأمر ذاته ينطبق على القطاع الخاص.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael
nd you ca