كيف تدعم “هيتاشي” التحول الرقمي في قطاع الطاقة بالإمارات؟

تسير الإمارات بخطواتٍ سريعة نحو التحول الرقمي في قطاع الطاقة، إذ أعلنت شركة “هيتاشي إيه بي بي باور جريدز” عن دعمها لأهداف الإمارات في هذا التقدم.

وأطلقت هيتاشي التي تتخذ من دبي مقراً إقليمياً لها، محطة تحويل رقمية ذكية، ضمن خطة دمج حزمة الحلول الرقمية للمؤسسات.

الكابلات البصرية والتحول الرقمي

التحول الرقمي في قطاع الطاقة

تم استبدال الأسلاك النحاسية بكابلات ألياف بصرية من أجل خفض بصمة المحطة الكربونية، لأنها تشغل مساحة أصغر حجماً.

هذا وتوفّر محطة التحول الرقمي الذكية إمكانية دمج نماذج جديدة من الطاقة النظيفة.

بالإضافة إلى خدمات طاقة أكثر أماناً، من أجل النجاح في الانتقال لمرحلة توليد الطاقة المتجددة التي تتميز بأنها الأكثر توزيعاً واستقراراً.

كما يتوقع الخبراء أن يشهد قطاع محطات التحويل الرقمية انتعاشاً بمعدل سنوي تصل نسبته 7.1% طوال السنوات الخمس المقبلة.

ومن المنتظر أن يصل حجم النمو في هذا القطاع إلى 9.1 مليارات دولار بحلول 2025، مقارنة بـ 6.4 مليارات دولار في 2019.

قطاع الصناعة يشهد تطورات كبيرة

كيف تدعم “هيتاشي” التحول الرقمي في قطاع الطاقة بالإمارات؟

شهدت الصناعة في السنوات الأخيرة تحولاً كبيراً بشأن ضرورة اعتماد الرقمنة في جميع جوانبه.

وهو ما رفع من حجم الوعي تجاه ضرورة تأمين هذا القطاع، باعتباره بات هدفاً محتملاً للهجمات الإلكترونية.

فيما أظهرت عدد من الشركات الكبرى في قطاع الصناعة، اهتماماً بالغاً ضد هذه التهديدات، لا سيما وأن محطة التحويل الرقمية من شأنها أن توفّر حلولاً متكاملة للتحكم والاتصالات والبرامج.

وهي برامج تم تصميمها خصيصاً للموازنة بين الموارد، والحفاظ على النقد، وزيادة الاعتمادية والأمان.

وتوفّر الاتصالات فائقة الأمان والتي تتمتع بدرجة عالية من التشفير اتصالاً آنياً.

كما تدمج حزمة البرامج النموذجية الرؤية بسلاسة في أداء الأصول، وتاريخ الصيانة، وموقع القوى العاملة والموارد.

دبي الكهرباء والمياه

وتستفيد الشركات التي تعتمد على هذه التقنية في زيادة وتحسين الإنتاجية، مع ضمان سلامة الكوادر العاملة.

إن الحل الرقمي يتم استخدامه بنية أمن إلكتروني، ويعمل وفق مبدأ الدفاع في العمق.

وهو يستند إلى أفضل معايير الصناعة والممارسات، ما يزيد من قوّة الوضع الأمني، ويوفّر إدارة وصيانة أمن الشبكة خلال دورة حياة محطة التحويل.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher