كيف بدأت ثروة إيلون ماسك رحلة الانهيار؟

يبدو أن ثروة إيلون ماسك والنجاح الضخم الذي حققه خلال العام الماضي، بدأ ينحسر ويتراجع مع بداية العام الجاري.

فقد خسر الملياردير الأميركي 27 مليار دولار منذ الاثنين الماضي، وتراجعت أسهم تسلا المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية.

بينما تضاعفت ثروة رئيس تسلا التنفيذي عام 2020 أكثر من 5 أضعاف، في حين تسبب كورونا بأزماتٍ اقتصادية وتسريح مئات آلاف العمال.

محو 4.6 مليار دولار من ثروة إيلون ماسك

ثروة ايلون ماسك

بدأ انهيار ثروة ماسك خلال منتصف الشهر الماضي، بعد تراجع أسهم تسلا بنسبة 2.4%، ما يعادل 6.2 مليار دولار.

فأدى ذلك إلى محو 4.6 مليار دولار من ثروته، وخسارته المركز الأول في تصنيف مؤشر بلومبرغ أمام منافسه الأقوى جيف بيزوس.

وتمكن مؤسس أمازون من استعادة لقبه، الذي احتفظ به لأكثر من 3 سنوات حتى يناير 2020، بثروةٍ صافية تصل إلى 191.2 مليار دولار.

وأنهى هبوط ثروة ماسك فترة اقتربت من 6 أسابيع، تمكن خلالها من التربع على قمة أغنى شخص في العالم.

تراجع إلى المركز الثالث!

تسلا

نتج عن كل ذلك تراجع ماسك إلى المركز الثالث في قائمة تصنيفات فوربس، متأخراً بنحو 20 مليار دولار عن بيزوس.

بينما قفزت أسهم تسلا بنسبة 743% عام 2020، وتسارعت مكاسب رئيسها في العام الجديد.

وقد بلغت ثروته ذروتها في يناير عند 210 مليار دولار.

إلا أن أن ثروة ماسك لم تتأثر فقط بسوق التكنولوجيا، بل تأثرت أيضاً بقفزات وخسائر العملة المشفرة بيتكوين.

وكشفت تسلا الشهر الماضي أنها أضافت 1.5 مليار دولار من العملة المشفرة إلى ميزانيتها العمومية.

جيف

أما بالنسبة إلى بيزوس، فr] كانت الأسابيع الماضية حافلة أيضاً بالأحداث، خصوصاً مع إعلان تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي لأمازون في الربع الثالث، للتركيز على مشاريع أخرى.

وهو يملك أيضاً شركة Blue Origin لاستكشاف الفضاء وصحيفة Washington Post. وقد ارتفعت أسهم أمازون في الأشهر الـ12 الماضية بنسبة 53%.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher