فيسبوك يُنهي نزاع طويل بين فرنسا واميركا بـ106 مليون يورو

وافقت شركة فيسبوك على دفع ما يصل إلى 106 مليون يورو للحكومة الفرنسية، لسداد مستحقات متأخرة عن تعاملات الشركة في فرنسا على مدى 10 سنوات، اعتباراً من عام 2009.

كما وافقت الشركة على دفع ضرائب إضافية بنسبة 50% خلال العام الجاري، أي ما يصل إلى 8.46 مليون يورو. وجاء هذا القرار بعد أن أدخلت الشركة الكثير من التغييرات بشأن المبيعات والإعلانات وفقاً لقوانين فرنسا عام 2018.

فيسبوك: نلتزم بتسديد الضرائب في جميع أنحاء العالم

فيسبوك

وقال المتحدث باسم شركة فيسبوك في فرنسا، إن القرار جاء التزاماً من الشركة بشأن مُخصصات الضرائب، مؤكداً أنها تسعى لدفع الضرائب التي تدين بها في جميع الأسواق التي تعمل فيها.

وتعمل إدارة الشركة صاحبة أكبر موقع تواصل اجتماعي، على تنظيم عمليات دفع الضرائب في جميع أنحاء العالم، بهدف ضمان الامتثال لجميع القوانين المعمول بها وحل أي نزاعات.

نزاع طويل الأمد بين الولايات المتحدة وفرنسا

فيسبوك

قبل قرار فيسبوك الأخير بتسوية الضرائب، كانت هناك أزمة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وفرنسا بشأن أموال الضرائب المستحقة على شركات التكنولوجيا الأميركية. وظلّ الخلاف يتصاعد بين البلدين لذلك السبب، لدرجة أن الولايات المتحدة أكدت في يوليو الماضي فرض رسوم استيراد ثقيلة على فرنسا.

أميركا: ضريبة تمييزية ضدنا

فيسبوك

اعتبر مكتب الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر، أن ضريبة الخدمات الرقمية الفرنسية كانت تمييزية، أي تستهدف الشركات الرقمية الأمريكية بشكلٍ غير عادل.

وقال إنه سيفرض رسوماً عقابية بنسبة 25% على بعض المنتجات الفرنسية  بقيمة 1.3 مليار دولار، لكن سيتم تأجيل تلك الرسوم بشكلٍ مؤقت لإعطاء فرصة لحل النزاع الحالي.

من جانبها تقول دول الاتحاد الأوروبي، إن شركات التكنولوجيا الأميركية مثل غوغل وأبل وأمازون، لا تلتزم بشكلٍ عادل بقوانين الضرائب، إذ أنها تحرص على إعلان أرباحها في الدول ذات الضرائب المنخفضة فقط. وهذا ما جعل دول مثل فرنسا، بريطانيا، إسبانيا، وإيطاليا تفرض ضرائب أكبر على شركات التكنولوجيا.

هذه التحرّكات اعتبرتها الولايات المتحدة غير عادلة، ووصفتها بالضرائب التمييزية ضد الشركات الأميركية، مطالبة تلك الدول الأوروبية بضرورة تغيير قوانين الضرائب ضمن سياسية إصلاح اقتصادي وليس بشكلٍ فردي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher