شريحة تحت الجلد .. آخر ابتكارات البنتاغون للكشف عن كورونا

ما زال العالم حتى اليوم يعيش تحت وطأة كورونا والمحاولات الكثيرة للتصدي له، فهل تكون شريحة تحت الجلد حلاً فعالاً؟

إذ ابتكر علماء في البنتاغون شريحة صغيرة جداً Microchip توضع تحت الجلد للكشف عن الإصابة بالفيروس.

هل تتبع الشريحة تحركات الأشخاص؟

شريحة البنتاغون

أجاب الضابط المتقاعد في الجيش الأميركي والمسؤول عن عمليات تطوير الشريحة مات هيبورن عن هذا التساؤل الذي سيشغل كثيرين.

وقال إن “الغرض من الابتكار الأخير، هو اكتشاف الإصابة بالفيروس، وليس تتبع تحركات الأشخاص الذين غرست فيهم”.

لذلك، أوضح مات الذي يتولى قيادة وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة “داربا”، أن “المهمة الرئيسية هي القضاء على الوباء فحسب”.

كما لفت إلى أن “الشريحة الجديدة تعمل على تتبع أي تفاعلات تحدث في دم الشخص الذي غرست فيه، ثم التنبؤ بحصول العدوى”.

وأضاف: “نستطيع الحصول على تقييم للعدوى والإصابة خلال 3 إلى 5 دقائق. ما يعتبر زمناً حاسماً في عمليات التشخيص والعلاج لاحقاً”.

هذا ليس الاختراع الأول للوكالة

داربا

تملك الوكالة اختراعات مميزة عدة. يعد أبرزها ابتكار فلتر لتركيبه على جهاز غسيل الكلى لإزالة الفيروسات من دم المصاب.

بينما تم اختبار الفلتر على مجندٍ أميركي، كان يعاني من صدمة إنتانية وفشل في بعض الأعضاء.

وبفضل الاختراع تعافى خلال أيام. فقررت إدارة الغذاء والدواء الأميركية استخدامه في حالات الطوارئ والحالات الحرجة.

في حين نجح إيلون ماسك مؤخراً في تجربة شريحة دماغية جديدة، من خلال بث مقطع فيديو على يوتيوب.

فأظهر المقطع قرداً يدعى Pager وهو يلعب لعبة Pong باستخدام عقله فقط.

أما ماسك فنشر مشاهد للقرد وهو يتحكم في جهاز كمبيوتر من خلال نشاط دماغه، من دون الاعتماد على أي وحدات تحكم.

وعلق: “يلعب القرد حرفياً بالتخاطر مستخدماً شريحةً في دماغه”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher