شركة تويتر تطرح منتجاً جديداً لمواجهة الكراهية تلقائياً

أعلنت شركة تويتر عن إطلاق منتجٍ جديد يسمى “وضع الأمان” أو Safety Mode، في إطار مساعيها لمواجهة خطاب الكراهية.

المنتج يحظر المستخدمين الذين يتصرفون بطريقةٍ عدوانية أو يعملون على نشر الكراهية على المنصة.

وقالت الشركة المالكة للتطبيق إنها ستستخدم التكنولوجيا الآلية للنظر في محتوى التغريدات، لتحديد إذا كان هناك ما يبرر الحظر.

الحظر لا يشترط تقدم المتضرر بطلب إلى تويتر

شركة تويتر

في حال اكتشاف تويتر لجوء أحد المستخدمين إلى لغة تحمل كراهية في التواصل مع شخص بشكلٍ متكرر، يتم حظره تلقائياً نيابةً عن الشخص المستهدف.

وأوضحت الشركة أن الهدف هو وقف التفاعلات غير المرغوبة وغير المرحب بها، التي يمكن أن تُعكر تجربة المستخدم.

وقد حاولت لسنواتٍ عدة وضع حدٍ لمظاهر الكراهية على منصتها، وعملت على تسهيل الإبلاغ عن المنشورات المسيئة.

الخدمة الجديدة تحت الاختبار

تويتر safety mode

قال الرئيس التنفيذي للشركة جاك دورسي إنه “الوقت حان لتخفيف المتاعب عن المستخدم المتضرر بعمليةٍ تلقائية عن طريق الأتمتة”.

بينما يتم اختبار المنتج في الوقت الحالي، ليسهل عملية تحديد المستخدمين الذين يتفاعلون بانتظام. والتأكد أيضاً من أنه لا يحظر شخصاً عن طريق الخطأ.

كما يمكن لأي شخص يستخدم وضع الأمان أن يراجع الحسابات التي تم حظرها تلقائياً من أجله وتعديل تلك القائمة.

شركة تويتر تتعرض لأكبر مشكلة تقنية

شركة تويتر تطرح منتجاً جديداً لمواجهة الكراهية تلقائياً

تعرضت منصة تويتر في أبريل الماضي لأحد أكبر أخطاء الخدمة على نطاق السوشيال ميديا على مدار أيامٍ عدة.

إذ لم يعد الأمر مقتصراً على فشل التغريد من وقتٍ إلى آخر، إنما وصل إلى بطء غير معهود في النشر وفشل متكرر في تسجيل الخروج.

واعتبر خبراء التكنولوجيا حينها أن الأزمة التي واجهها المستخدمون تعد الأكبر في تاريخها والأطول من نوعها.

وتنوعت المشاكل الفنية التي تعرض لها المستخدمون. فتصدرتها ما عاناه مستخدمو الكمبيوتر المكتبي لتصفح السوشيال ميديا.

بينما كان يعاني نحو 40 ألف مستخدم للمنصة من عيوب فنية ترتبط بفشل تسجيل الخروج وتعطل أدوات البحث وتأخير صدور التغريدة.

الأمر الذي أثار حالة من الجدل الواسع حول أداء الشركة الذي يتدهور مع مرور الوقت.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher