شراء وحدات العملات الرقمية يجذب المستثمرين الجُدد

لم يكن العالم يعرف، قبل أكثر من 10 سنوات، سوى العملات الورقية والمعدنية، إلى أن ظهرت عملات مختلفة جاءت نتيجة التطور التكنولوجي والرقمي الكبير الذي شهدته حياتنا، وهي العملات الرقمية والمشفرة.

يسهل تزوير العملات الورقية والمعدنية مهما حاولت الحكومات تطويرها، وعلى العكس بالنسبة للعملات الرقمية التي من المستحيل تزويرها، لا سيما وأن عملية إنتاج عملة رقمية واحدة مُعقدة للغاية وتحتاج لشهور وأحياناً سنوات.

لم تحظ العملات الرقمية بأي اهتمام من المستثمرين مع بداية ظهورها، وربما يتذكر البعض قصة ذلك الشخص الذي تنازل عن 10 آلاف وحدة من عملة بتكوين الرقمية عام 2010 ليتمكن من شراء وجبة بيتزا في الولايات المتحدة، ولم يكن يعلم وقتها أنه بعد مرور أقل من 8 سنوات سترتفع قيمة هذه الوحدات وتصل إلى 100 مليون دولار!

لكن سرعان ما احتلت العملات الرقمية مكانة كبيرة في قطاع الاستثمار في بورصة العملات وباتت أغلى العملات على الإطلاق وواحدة من أبرز طرق الاستثمار، لا سيما مع الانطلاقة الكبيرة التي شهدتها عام 2017، ووصل سعر الوحدة إلى 20 ألف دولار، قبل أن يعاود الانخفاض ويصل الآن إلى نحو 12 ألف دولار.

بتكوين فولت تجذب المستثمرين الجُدد

العملات الرقمية

تعتبر بتكوين فولت أحدث العملات الرقمية في الأسواق العالمية، انتشرت سريعاً بفضل مواقع التواصل الاجتماعي، وجذبت اهتمام الملايين من المستثمرين الجُدد والقدامى، وذلك رغبة في الثراء السريع، إذا تذكر البعض ما حدث مع عملة بيتكوين وكيف تحولت من الصفر إلى أغلى عملة على الإطلاق في غضون سنوات قليلة.

وصل سعر فولت الآن إلى نحو 200 دولار للوحدة الواحدة، بعد أن شهدت ارتفاعات متتالية في سعرها مقابل الدولار خلال الشهور القليلة الماضية.

الشراء بدلاً من التعدين

العملات الرقمية

تزداد صعوبة تعدين العملات الرقميه يوماً بعد يوم، وخاصةً بيما يتعلّق بتعدين بتكوين أشهر عملة رقمية على الإطلاق، لأن التعدين عبارة عن عمليات حسابية معقدة لها عدد معين من المرّات، وستنتهي في وقتٍ ما، كمان أن أجهزة الحواسيب التي تُستخدم في هذه المهمة ليست بسيطة على الإطلاق وتحتاج لقدرات كبيرة ومصدر طاقة دائم وقوي يضمن استمرارية عملية التعدين.

لذلك، يلجأ المستثمرون إلى شراء أجزاء من وحدات العملات الرقمية، ويحتفظون بها في محافظهم الإلكترونية انتظاراً لارتفاع سعرها، ولحين وصول السعر إلى ربح معين.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher