سكاليتي .. هكذا تدعم دافزا شركات التكنولوجيا الناشئة

أعلنت إدارة المنطقة الحرة في مطار دبي “دافزا”، إطلاق برنامجها سكاليتي، الذي يهدف إلى دعم شركات التكنولوجيا الناشئة.

وتسعى من خلال هذا الدعم المقدم سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي والعالمي، إلى تنمية أعمالها في المنطقة.

فيقدم البرنامج المبتكر حلولاً لتأسيس وتشغيل أعمال الشركات الناشئة بمرونة وسهولة، مع تحقيق كفاءة تجارية عالية.

كما يوفر للشركات برنامجاً قائماً على الاشتراك. وهو باقة تضم رسوم الإيجار والترخيص، بالإضافة إلى تخصيص مساحة العمل المطلوبة لها.

برامج أعمال مبتكرة توفر الدعم للمستثمرين المحليين والإقليميين

سكاليتي

قال مدير عام المنطقة الحرة في مطار دبي الدكتور محمد الزرعوني،  إن “الإمارة تتميز بريادتها في دعم الشركات الناشئة”.

وأضاف أنها “تقوم بذلك من خلال برامج أعمال مبتكرة توفر الدعم للمستثمرين المحليين والإقليميين والعالميين”.

وأكد أن “دافزا ملتزمة بتوفير البيئة المثالية للشركات العاملة في مجال التقنية المتقدمة، مثل التكنولوجيا الطبية والزراعية”.

كما لفت إلى “تكليف فريق شاب من دافزا لقيادة برنامج سكاليتي، وفقاً لالتزامات المنطقة الحرة بتوفير الفرص لقادة الأعمال الشباب”.

لذلك يساعدونهم في ما يتعلق بالمبادرات والأفكار واتجاهات عمل متطورة.

سكاليتي يهدف إلى تقليل تحديات إطلاق الشركات

دافزا دبي

أكدت مساعدة مدير عام المنطقة الحرة آمنة لوتاه، أن “دافزا تطمح من خلال سكاليتي إلى تقديم حوافز استثنائية، وخدمات مختلفة إلى رواد الأعمال”.

وأضافت أن “الهدف من ذلك تقليل حدّة التحديات الأساسية أثناء إطلاق أعمالهم، وهي تشمل تحديات التكاليف الأولية وتمويل مرحلة التأسيس والعثور على المواهب”.

كما أوضحت أن “دافزا استثمرت في توفير بنية تحتية مبتكرة، تتميز بالمرونة والاقتصادية، لتساعد رواد الأعمال على الوصول إلى شبكة أكبر من منظومة الأعمال نفسها.
وأشارت إلى أنها تمكنهم من عرض أنشطتهم وخدماتهم الجديدة، من أجل تحقيق شراكات جديدة.

سكاليتي .. هكذا تدعم دافزا شركات التكنولوجيا الناشئة

تعيش منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نمواً كبيراً في قطاع التكنولوجيا، خصوصاً المالية، والتجارة الإلكترونية وتكنولوجيا الرعاية الصحية وقطاعات التكنولوجيا المتخصصة.

كما شهد قطاع المدن الذكية انتعاشاً ملحوظاً. إذ يتوقّع الخبراء زيادة نموه في دبي بنسبة 23% أي ما يساوي 27 مليار دولار عام 2022.

وسيكون مدفوعاً بالتحول الرقمي الذي شهد نمواً كبيراً بفضل تداعيات كورونا، وما ترتب عليه من تغيير في طلب وسلوكيات المستهلكين.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher