سامسونغ تسابق الزمن للاستيلاء على حصة هواوي في السوق

تدرس سامسونغ الكورية الجنوبية التي تتميّز بهواتف فئة Galaxy S إطلاق هاتفها الجديد قبل أكثر من شهر من المتوقع، في محاولة للاستحواذ على الحصة السوقية لشركة هواوي ودرء المنافسة من شركة آبل

وذلك في محاول من سامسونغ لكبح جماح شركة هواوي الصينية التي تسطير على نسبة كبيرة من السوق خلال الفترة الماضية.

سامسونغ تحاول تعويض خسائرها

سامسونغ تسابق الزمن

يأتي ذلك مع بالتزامن مع معاناة تواجهها الشركة الصينية خلال العام الجاري، بسبب القيود الأميركية التي تخنق إمداداتها من الرقاقات المستخدمة في الهواتف الذكية وتكنولوجيا الاتصالات.

من ناحيتها، كشفت تقارير أن سامسونغ تستعد لإطلاق تشكيلة هواتفها الجديدة Galaxy S21 خلال نهاية يناير المقبل، وكان قد سبق لها أن أطلقت تشكيلة هواتفها الرائدة Galaxy S20 في مطلع مارس من العام الجاري.

وكانت مبيعات سامسونغ شهدت تراجعاً ملحوظاً من تشكيلة هواتف Galaxy S20 5G، وصل إلى نسبة 59% في الولايات المتحدة خلال الربع الثاني، مقارنة بأداء النموذج السابق في العام السابق، بحسب أرقام شركة الأبحاث Canalys.

سامسونغ تسابق الزمن

على الناحية الأخرى، ارتفعت نسبة مبيعات شركة آبل الأميركية من هاتفها iPhone 11 بنحو 15%، بالمقارنة مع مبيعات iPhone XR الأكثر مبيعاً في العام الماضي.

ونجحت الشركة الكورية في التفوق على نظيرتها الصينية في الربع الثالث، مستغلة القيود الأميركية المفروضة على هواوي.

وأوضح أحد الموردين الرئيسيين لرقاقات الهواتف الذكية، أن مخزونات هواوي من المتوقّع أن تنفد في وقت مبكر من العام المقبل، وهو ما يمثل خطراً على تواجد الشركة في الأسواق العالمية بنفس القوة الحالية.

لا يزال أمام سامسونغ شركات صينية منافسة

سامسونغ تسابق الزمن للاستيلاء على حصة هواوي في السوق

لكن اهتزاز مكانة هواوي في المنافسة لا يعني تمكن الشركة الكورية من سوق الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد، لأنه لا تزال هناك شركات صينية تتحكم في حصة ليست قليلة في السوق، مثل: Xiaomi و Oppo.

وفي وقتٍ سابق، صرّح المسؤول القانوني في شركة هواوي، سونغ ليوبينغ،  إن الخطوة الأميركية لوضع الشركة على القائمة السوداء للتجارة تشكل سابقة خطيرة ستضر بمليارات المستهلكين للشركة.

وأكد أن القيود تهدد عملاء الشركة في أكثر من 170 دولة، بما في ذلك أكثر من ثلاثة مليارات مستهلك يستخدمون منتجات وخدمات هواوي في جميع أنحاء العالم.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher