روبوتات من تويوتا لمساعدة المسنين حول العالم

كشف فريق قسم روبوتات شركة “تويوتا” عن مشروع تطوير المساعدين الميكانيكيين للمنزل، بما يدعم مساعدة الفئة العمرية الأكثر نمواً في العالم، أي المسنين، الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً وما فوق.

تأتي تلك الخطوة، في ظل كفاح الكثير من المواطنين في بحثهم عن دور رعاية مريحة للمسنين، وأن تكون آمنة في الوقت ذاته.

نماذج أولية من روبوتات تويوتا الحديثة

روبوتات

أوضحت شركة “تويوتا” التصور المبدئي للنماذج الأولية،  والتي تم إنجازها في معاملها بكاليفورنيا، من خلال اختبارها في المنازل مع المسنين.

وأكدت أنها استوحت التصميمات من زياراتها إلى اليابان، حيث المساحات المحدودة التي تستدعي توفير هذا النموذج في المساعدة.

ومن بين الاختبارات التي خضع لها الروبوت، هي استخدام وسائد مملوءة بالهواء، للإمساك بمجموعة متنوعة من الأشياء التي تحتاج إلى خفة ولطف للتعامل معها.

الهدف من روبوتات تويوتا

روبوتات

نفت “تويوتا” أن يكون مشروعها يستهدف استبدال البشر بمن هم أكثر قدرة منهم، ولكنها تسعى لتعظيم قدراتهم ومساعدتهم.

ونوهّت بأنها تستهدف استخدام مزيد من التكنولوجيا للعيش المشترك، من أجل تنمية القدرات البشرية التي قد تصبح محدودة مع تقدم العمر.

فنموذج الروبوت الجديد المتدلي من السقف مثلاً، يتواجد وقت الحاجة إليه، ويبتعد عندما لا تكون هناك أية مهام مطلوبة يجب تأديتها.

واعتبرت الشركة أن المسنين هم الفئة الأكثر احتياجاً للمساعدة في منازلهم المستقبلية، لتنفيذ الأعمال التي لن يتمكن منها البشر وحدهم.

المهام المنزلية صعبة حتى الآن

روبوتات

لفت القسم الإدراي في “تويوتا” إلى أن الروبوتات الحديثة يتم تدريبها إفتراضياً حتى الآن، وليست لدى الشركة خطط فورية للتسويق التكنولوجي.

من جانبه، قال نائب رئيس الروبوتات في معهد أبحاث تويوتا، ماكس باحراتشاريا، أن المساعدين الميكانيكيين حتى الآن مجرد نماذج أولية.

وأضاف: “لن تتحول إلى منتجات في الوقت القريب حتى إتمام عملها، والانتهاء من جميع المراحل التجريبية الخاصة بها”.

وأشارت الشركة إلى أن العديد من المختبرات قد طورت روبوتات قادرة على الأعمال المنزلية. ولكن، نقل المهارات إلى المنازل الحقيقية يصعب تحقيقه الآن.



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom