رادار النوم.. أحدث ابتكارات أمازون لمراقبة عادات المستخدمين

من الواضح أن أمازون ترغب في أن تتغلغل أكثر في حياة المستخدمين. ويشهد على ذلك أحدث خطواتها، رادار النوم.

إذ حصلت الشركة مؤخراً على تصريحٍ فدرالي يسمح لها بمراقبة المستخدمين أثناء نومهم عن طريق ابتكارها الجديد.

ويتعلق الأمر في هذه الحالة بمراقبة عادات النوم الخاصة بالإنسان.

وهو الابتكار الذي أعلنت عنه أمازون قبل نحو 4 سنوات وبقي قيد التطوير والاختبار.

رادار النوم يحلل المشكلات الصحية

رادار النوم

بحسب ما نشره موقع أمازون في 22 يونيو الماضي، تسعى الشركة للحصول على الموافقة لتسويق جهاز رادار النوم.

وهو يعمل على تتبع النوم ويساعد في تحسين الوعي وتحقيق نومٍ صحي. بينما يفترض أن تساهم هذه التكنولوجيا في توفير فوائد صحية كبيرة للمستخدمين.

كما يضيف الموقع أن أجهزة Radar Sensors التي تعمل بتردد 60 جيغاهرتز تسمح للمستهلكين بالتعرف إلى مشكلات النوم المحتملة.

أمازون

وسمحت لجنة الاتصالات الفيدرالية لعملاق التجارة الإلكترونية باستخدام رادار النوم لاستشعار الحركة وتمكين وظائف تتبع النوم من دون تلامس.

وأوضحت الشركة أن التقنية تعتمد في تشغيلها على التقاط حركة المستخدم بشكل ثلاثي الأبعاد.

بينما لم تكشف عن شكل الجهاز الجديد، لكنها أكدت أنه لن يكون محمولاً.

غوغل سبقت أمازون

Nest Hub

أعلنت شركة غوغل في مارس الماضي إطلاق الجيل الثاني من جهاز Nest Hub، الذي يتتبع نوم المستخدمين من خلال مستشعر رادار مدمج.

وقد أطلق الجيل الأول منه عام 2018، بينما يحتوي الجيل الجديد على شاشة بقياس 7 إنشات يمكن استخدامها لمشاهدة خدمات بث الفيديو.

كما يمكن أيضاً التحقق من الطقس والحصول على التنبيهات وتشغيل الأضواء، والمزيد من الأمور المساعدة على تحسين عادات النوم.

جيف بيزوس خارج أمازون.. إلى الفضاء!

بيزوس

خلال الأيام القليلة الماضية، كانت أخبار شركة أمازون رائجة على الإنترنت بشكلٍ مكثف، والسبب هو جيف بيزوس مؤسس الشركة.

إذ بعد نحو 27 عاماً من احتفاظه بكرسي الرئيس التنفيذي للشركة، قرر في الخامس من يوليو  ترك منصبه.

ونجح بيزوس في تحقق نجاحاتٍ قياسية، لينطلق من بيع الكتب في ورشةٍ صغيرة إلى بيع كل شيء.

وهكذا أصبحت علامته التجارية أمازون منتشرة في جميع أنحاء العالم.

وهي الآن واحدة من أكبر الشركات المتداولة علناً في العالم برأسمال سوق يصل إلى نحو 1.7 تريليون دولار.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher