خلاف جديد بين أبل وفيسبوك بسبب بيانات ملايين المستخدمين

يبدو أن وادي السيلكون سيشهد، قريباً، خلافاً جديداً بين شركتي فيسبوك وأبل، والسبب قاعدة بيانات الجمهور. يأتي ذلك بعد أن نشرت شركة فيسبوك مدوّنة عبر موقعها على شبكة التواصل الاجتماعي الأكبر، تؤكد خلالها أن شركة أبل أدخلت تعديلات جديدة على نظام تشغيلها IOS 14، من شأنها أن تجعل عملية تتبع بيانات المستخدمين عبر التطبيقات أصعب. وهو ما اعتبرته فيسبوك، أمراً كارثياً، لما سيترتب عليه من آثار مُدمرة على جزء من أعمالها، وهو الجزء الخاص بالإعلانات.

خطوة أبل تُقلل إيرادات فيسبوك النصف

بيانات المستخدمين

أوضحت الشركة صاحبة أكبر منصَّة تواصل اجتماعي في العالم، أن القيام بذلك، سيكون له تأثير كبير على قاعدة بيانات الجمهور المستهدف. هذا الأمر سيقلل من إيراداتها على IOS بنسبة تصل إلى 50٪، بسبب عدم القدرة على تقديم إعلانات أكثر قيمة واستهدافاً لمن يستخدمون هواتف آي فون. مشيرة إلى أن هذا الإجراء، ربما يدفع فيسبوك إلى التوقف عن تطوير قاعدة البيانات، بالنسبة لمستخدمي نظام IOS تمامًا.

كشفت فيسبوك عن الدور الفعّال الذي قامت به المنصَّة، في أثناء ذروة أزمة فيروس كورونا، من خلال ما اعتبرته الشركة عملية مد “شريان الحياة/ قاعدة بيانات” للشركات الصغيرة، خلال التعامل مع آثار تفشي الفيروس وحالة الإغلاق. إذ نجحت في مساعدتهم عبر الإعلانات وقاعدة البيانات، في الوصول إلى الجمهور المستهدف بشكلٍ فعّال، وهي العملية التي قد تتعرّض للضرر جرّاء التعديلات التي أدخلتها أبل مؤخراً على نظامها.

فيسبوك: دفعنا المليارات لتطوير قاعدة البيانات

بيانات المستخدمين على فيسبوك

أضافت فيسبوك من خلال المدونة: “تبيّن لنا أن iOS 14، سيضر بالعديد من المطورين والناشرين لدينا في وقتٍ صعب بالفعل للشركات بسبب التداعيات الاقتصادية الحالية، وذكرت أنها تعمل بالفعل مع أكثر من 19000 مطور وناشر من جميع أنحاء العالم، ودفعت مقابل ذلك مليارات الدولارات دفعنا مليارات الدولارات”.

شريك في تأسيس أبل يُحذر من فيسبوك

في وقتٍ سابق من العام الماضي، انتقد المؤسس الشريك لشركة آبل ستيف وزنياك موقع فيسبوك، ونصح بعدم استخدمامه نظراً لتراجع الاهتمام بخصوصية بيانات المستخدمين، وقال إن مميزات فيسبوك للبعض تستحق التضحية بشأن الخصوصية، لكن بالنسبة لمعظم المستخدمين، فأنا أدعوهم إلى إيجاد طريقة للتوقف عن استخدامه الآن.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher