خطوات لمنع تويتر من بيع بيانات المستخدمين

يتركز الصراع في عالم التكنولوجيا حالياً حول بيانات المستخدمين وكيفية استغلالها من مختلف التطبيقات والمنصات، ومن بينهم تويتر.

إذ يعتمد هذا التطبيق على الإعلانات التي تشاهدها لجني الكثير من الأرباح.

وتكتسب هذه الإعلانات فعاليتها من خلال استخدام المنصّات الاجتماعية بيانات التصفح الخاصة بالمستخدمين لعرض الإعلانات المُخصصة.

فإذا أردت أن تمنع تويتر من بيع بياناتك، اتبع هذه الخطوات وحافظ على خصوصيتك.

إذهب إلى إعدادات الأمان

تويتر يبيع بيانات المستخدمين

افتح تطبيق تويتر وانتقل إلى صفحة الإعدادات والخصوصية الخاصة بك. ويمكنك العثور عليها عبر النقر على صورة ملفك الشخصي في الزاوية العلوية اليسرى من التطبيق.

بعد ذلك، انقر فوق القسم الفرعي الخصوصية والأمان وقم باختيار بيانات التخصيص. وهي تحتوي على مجموعة خيارات عليك تعطيلها لحماية بياناتك من البيع.

إذ يغطي كل خيار في هذه الصفحة نوعاً معيناً من المعلومات التي يجمعها تويتر ويشاركها في حالاتٍ كثيرة مع شركات أخرى.

بيانات المستخدمين

لذلك، سيؤدي إلغاء تحديد المربع المجاور لإحدى الفئات إلى تعطيل تتبع تلك البيانات. كما بإمكانك أيضاً تعطيل تخصيص الإعلانات.

وذلك عبر إغلاق بعض الاختيارات التي تسمح لتويتر بالوصول إلى بيانات موقعك الجغرافي واستخدامك للإنترنت والمواقع التي تزورها.

تويتر يراقب بيانات المستخدمين لبقية التطبيقات على هاتفهم

تويتر

يحرص تويتر كغيره من التطبيقات على هاتفك على الاحتفاظ بمجموعةٍ من البيانات، تشمل الحساب وتاريخ استخدامه وبيانات الأجهزة والتطبيقات ثم أنشطة الحساب واهتماماتك.

كما يجمع عنك معلومات كثيرة، أبرزها عدد الحسابات التي يمكنها الوصول إلى حسابك لا سيما في حال كان يديره أكثر من مستخدم.

تويتر

كما تحتفظ المنصة أيضاً ببيانات عن أجهزتك المختلفة والتطبيقات التي تستخدمها من خلال تلك الأجهزة.

وعلى الرّغم من ذلك، لا يزال البعض يعتقد أن استخدام تويتر يعتبر أكثر أماناً من نظيره فيسبوك.

لكن في الواقع، لا يوجد اختلاف جوهري بين تويتر وفيسبوك في ما يخص عملية جمع المعلومات الشخصية والبيانات.

وربما الفارق الوحيد بينهما هو أن تويتر يمنحك فرصة التحكم في استغلال تلك البيانات، وإيقافها.

بعكس الحال مع فيسبوك، الذي يحرص بشكلٍ كبير على أن يجعل التحكم في هذا الأمر مقتصر على الشركة فقط من دون السماح للمستخدم بأي اختيار.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher