جديد الذكاء الاصطناعي… باللغة العربية

خلال الآونة الأخيرة، ازداد اعتماد المؤسسات بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، ويرجع السبب في ذلك إلى التأثير الكبير الذي تُحدثه هذه التقنية المتطورة سواء على مستوى الشركات أو القطاعات أو الحكومات.

إقرأ أيضاً:دبي تجذب 1509 مستثمر جديد

تتنوّع الحلول والمنتجات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وتشمل برامج المحادثات الذكية والتعرف على الكلام ومعالجة اللغات الطبيعية وبرامج المحادثات الصوتية وتحليل الصور ونظم معالجة وفهم الوثائق ونظم منع الاحتيال وإدارة الثروات وأتمتة المهام والعمليات الإدارية وتقديم توقعات ورؤى فورية، بالإضافة إلى الكثير من الوظائف الأخرى. وهذا الأمر من شأنه تحفيز المؤسسات للاستعانة بخبراء الذكاء الاصطناعي من أجل تحديد الأدوات والحلول التي سوف تعطي أي مؤسسة ميزة تنافسية حيث أصبح ذلك أمراً لا غنى عنه.

شركة ستاليون للذكاء الاصطناعي هي شركة متخصصة في أبحاث وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي والتي يقع مقرها الرئيسي في مدينة أوتاوا، كندا، ومؤخراً افتتحت فرعها في دبي لتُقدّم خدماتها وحلولها للمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتُعَد شركة ستاليون للذكاء الاصطناعي واحدة من الشركات القليلة في العالم التي تُقدّم حلول ذكاء اصطناعي متطورة بلغات متعددة، من بينها اللغتين الإنجليزية والعربية، وسوف تكون الشركة بمثابة متجراً متكاملاً يقدم جميع حلول ومنتجات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. وبالإضافة إلى ما تقدمه ستاليون من حلول ومنتجات مُصمَمة حسب احتياجات المؤسسات، فإن واحدة من الخدمات ذات القيمة المضافة التي تقدمها الشركة هي تطوير إستراتيجيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وحلول الأعمال، كما تقدم الشركة خدمات استشارية لتحديد احتياجات المؤسسات من حلول وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

إقرأ أيضاً:وداعاً للتنقل التقليدي …إليكم أول تاكسي ذاتي القيادة في المنطقة!

ومن جانبه قال سامر عبيدات، الرئيس التنفيذي للشركة، “مهمتنا هي تمكين اقتصاد المستقبل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال مساعدة مؤسسات القطاعين العام والخاص في تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في أقرب وقت وذلك لتحقيق أهداف قصيرة وطويلة الأجل وخلق قيمة إضافية”.  وأضاف عبيدات “ولتحقيق هذا الهدف، دخلنا في شراكة مع العديد من أبرز العلماء والمختصين في مجال الذكاء الاصطناعي حول العالم”.

تقدم ستاليون للذكاء الاصطناعي العديد من حلول الذكاء الاصطناعي، من بينها:

(1) برامج المحادثات الذكية  متعددة اللغات المُصمَمة لتلبية احتياجات قطاعات تجارة التجزئة والضيافة والخدمات المصرفية والرعاية الصحية والعقارات وغيرها من القطاعات التي تتعامل مع العملاء. وهذه التقنية المتطورة تفهم أكثر من 90% من استفسارات العملاء، وتوفّر نظاماً للتعامل مع العملاء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وعلى الرغم من المخاطر الشائعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتي تشمل القلق حيال تقليص دور العنصر البشري، فإننا نقدم لعملائنا مشورة متخصصة ليس فقط بشأن الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي ولكن أيضاً لتعظيم الإمكانات البشرية في المهام الأخرى المرتبطة بالأعمال ذات القيمة العالية. ومؤخراً أنشأت ستاليون للذكاء الاصطناعي برنامج المحادثة ثنائي اللغة الأول من نوعه في العالم لقطاع الرعاية الصحية بهدف مساعدة المرضى في التحدث مع مساعد الرعاية الصحية الافتراضي للتأكد من توافر الأطباء ومواعيد الحجز والتحقق من صلاحية بطاقات التأمين الخاصة بهم وسداد تكاليف الزيارة وطلب التقارير الطبية بكل سهولة ويسر دون مغادرة المنزل. وهذه التقنية لا توفّر الوقت والمال والجهد للمرضى فحسب، بل توفّر أيضاً للمستشفيات أكثر من 40% من نفقات تشغيل الأقسام المختلفة.

إقرأ أيضاً:رواد الأعمال الإماراتيون… خبرات كبيرة متاحة للجيل الجديد (الجزء الثاني)

 (2) تقنية تحليل الوثائق التي تقوم بمعالجة وتلخيص الوثائق الإنجليزية والعربية بشكل فوري وتوفّر تحليلاً شاملاً يتضمن التعرف على المخاطر، وغيرها من الاستخدامات الأخرى.

وأوضح عبيدات قائلاً “تستغرق المؤسسات الكبرى مئات الآلاف من الساعات في مراجعة الاتفاقيات والتقارير وعمليات التدقيق وغيرها. وتقدم ستاليون هذه التقنية للعديد من الجهات الحكومية والبنوك الكبرى في كندا وسويسرا، وحالياً نتفاوض مع العديد من الشركات الكبرى الأخرى في منطقة الشرق الأوسط”. وتلعب هذه التقنية الحديثة دوراً كبيراً أيضاً في مستقبل الموارد البشرية إذ إنها قادرة على تحليل آلاف السير الذاتية واستخراج العناصر المهنية والتعليمية الرئيسية المناسبة لكل وصف وظيفي.

 (3) نظم تحليل الصور والذي يفحص بشكل منهجي كميات ضخمة من بيانات الفيديو الواردة من الكاميرات الموجودة في الشوارع وكاميرات المتاجر وكاميرات الهواتف الجوالة ومنصات التصوير الجوي وذلك بهدف تقدير حجم الحشود وتحركاتها والتعرف على ملامح الوجه والتعرف على السيارات وتحديد أنماط التسوق واكتشاف المخاطر الأمنية.

 (4) إدارة الاستثمار عن طريق تكنولوجيا التعلم العميق، والتي توفر لمدراء الاستثمار والبنوك القدرة على تحليل كمية ضخمة من البيانات الاقتصادية لتحديد وقت الاستثمار المناسب والأصول الاستثمارية المربحة وكمية الاستثمار التي يجب تخصيصها لتحقيق عائدات ربحية عالية، وذلك مقارنة بطرق الإدارة التقليدية.

إقرأ أيضاً:«يوتيوب» منصة للإبداع في الشرق الأوسط!

وقد استفادت شركة إنفيستفاي من إمكانات الذكاء الاصطناعي التي تمتلكها ستاليون من خلال الحصول على تقنية التعلم العميق Reckon360  التي تقوم بإدارة المحافظ الاستثمارية دون أي تدخل بشري.

وصرّح عبيدات أيضاً قائلاً ” لكي يكون الأمر واضحاً للجميع، هذه التقنية ليست مجرد منصة (Robo Advisory) لتقديم الاستشارات، ولكنها تقنية ذكاء اصطناعي متطورة (تقنية تعلم عميق) صممناها خلال العامين الماضيين، وهي بارعة في تحقيق معدل أعلى من العائدات منخفضة المخاطر حتى في ظل اضطرابات السوق”.

كما أضاف قائلاً “تتكون محفظتنا الذكية من أكثر من 10 فئات أصول مختلفة في أكثر من 70 دولة حول العالم، وهي قادرة على إعادة تخصيص الأصول بناءً على المستجدات في الأسواق العالمية، وقد قمنا باستخدام هذه التكنولوجيا في تطوير أول منصة في العالم (والتي تحمل اسم “صفوة”) تقوم على إدارة الاستثمارات الإسلامية عن طريق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani
nd you ca