تيك توك يحمي نفسه بحذف 105 مليون مقطع فيديو!

يواجه تطبيق تيك توك الصيني انتقادات حادة على المستوى العربي، نظراً لتزايد مقاطع الفيديو التي يصفها البعض بـ”الإباحية”.

وعلى خطٍ موازٍ، يواجه التطبيق تحديّاً كبيراً مصدره الحكومة الأميركية، والتي تسعى لحظره على أراضيها بزعم تهديده لأمنها القومي.

وفي سياق متصل، قررت الحكومة الهندية مطلع يوليو الماضي حظره نهائياً في البلاد، والسبب خطورته على سيادة الدولة.
فما هي الخطوات التي اتخذها التطبيق لحماية نفسه من الحظر الدولي:

تيك توك يحمي نفسه بإزالة 105 مليون فيديو

تيك توك

كشف أحدث تقرير صادر عن التطبيق الصيني، أن تيك توك قرر حذف ما يقرب من 105 مليون مقطع فيديو لانتهاكه شروط الاستخدام خلال النصف الأول من العام الجاري.

ويعادل هذا الرقم ضعف ما أزاله التطبيق في الأشهر الستة الأخيرة من عام 2019، لكنه لا يزال يمثل أقل من 1% من مقاطع الفيديو المنشورة على التطبيق. ما يشير إلى قوّة انتشاره في العام الماضي على مستوى العالم.

فقد اعتمد تيك توك بشكلٍ كبير على التكنولوجيا في مراقبة مقاطع الفيديو المنشورة على منصَّته، ووضع علامة عليها وإزالتها أثناء ذروة جائحة فيروس كورونا.

97% من الفيديوهات حُذِفَت قبل نشرها

تيك توك

ويضيف التقرير أن 97٪ من مقاطع الفيديو تم حذفها بشكلٍ استباقي، مع إزالة 90.32٪ منها قبل تلقي أي مشاهدات.

ومن كل 10 مقاطع تمت مسحها، كان بينهم 3 مقاطع تحتوي على مشاهد عُري للبالغين، أو أنشطة جنسية. وهي نسبة أعلى من الأشهر الستة السابقة.

كما أن 22.3٪ من المقاطع المحذوفة كانت تُعرّض سلامة القاصرين للخطر.

يُذكر أن تقرير التطبيق، لم يتناول مقطع الفيديو الشهير للرجل البالغ العمر 33 عاماً، “روني مكنوت” والذي ظهر وهو يموت منتحراً.

وهو الفيديو الذي انتشر عبر تيك توك في وقتٍ سابق من هذا الشهر، وسارع مستخدموه لتحذير بعضهم البعض بشأن محتواه لمحاولة منع انتشاره.

بدوره، قال مدير العلاقات الحكومية والسياسة العامة عن تيك توك لمنطقة أوروبا، ثيو بيرترام: “إن هذا المجال يواجه تحديات كبيرة للغاية، وتعرضنا لضغوط لا نهائية”.

وتابع: “على القائمين عليه مواجه المحتوى العنيف لنتمكن من حماية كافة المستخدمين من السلبيات”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher