تعرفوا على “غراب” أبرز منافسي “أوبر “

مصدر الصورة: عالمي

بعد الخسائر المتتالية التي عانت منها شركة “أوبر” في الفترة الاخيرة ، ها هي اليوم تنسحب من الأسواق الاسيوية أمام شركة “غراب ” .

و تطبيق «غراب» يخدم نحو 86 مليون عميل، ويقدم خدماته في نحو 190 مدينة في كل من سنغافورة وإندونيسيا والفلبين وماليزيا وتايلاند وفيتنام وميانمار وكمبوديا.

اقرأ أيضاً:تأثير خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي: دبي الهدف الجديد للشركات البريطانية

ولمن لا يعلم  غراب تكسي (Grab Taxi) هو تطبيق خاص بالهاتف الذكي، يشبه تطبيق أوبر (Uber)، يمكن استخدامه في جميع دول جنوب شرق آسيا عموماً، ويغني السائح عن الحاجة لانتظار تكسي في الشارع، حيث يتوجه أقرب سائق تكسي إليه مباشرة في موقعه، أينما كان.

ولكن مشكلته أنه يتوفر فقط لهواتف آيفون أو آندرويد. وتقول الشركة أنها ستوفر نسخ تدعم باقي أنواع الهواتف لاحقاً. وهو يتوفر باللغات المحلية والإنكليزية فقط.

اقرأ ايضاً:هل من اتجاه لرفع الرواتب والمكافآت في دول مجلس التعاون؟

كما أن السائقون المسجلون لدى شركة غراب تكسي يستعملون العداد على الدوام، ولا حاجة للجدال معهم حول السعر، ومسجلون في قواعد بياناته، ما يعزز معايير الأمان بالنسبة للسائح، ولا سيما في مدن آسيا الكبرى.

ويعلمك التطبيق بعدد السيارات المتوفرة على مقربة، وزمن وصول السائق المتوقع، ويرسل لك معلومات السائق مع رقم اللوح.

اقرأ أيضاً:إليكم أفضل 7 بلدان الأكثر ترحيباً بالوافدين الأجانب

و في تفاصيل الصفقة بين الشركتين “اوبر” و “غراب ” قالت مصادر لـ«رويترز» و«بلومبيرغ»، إن «أوبر تكنولوجيز» لتطبيقات حجز سيارات الأجرة اتفقت على بيع أنشطتها في جنوب شرقي آسيا إلى منافستها الأكبر هناك (غراب)، لتنشأ شراكة وليدة تمتلك فيها أوبر حصة.

وقال مصدر على دراية الصفقة لـ«بلومبيرغ»، إن الاتفاق الذي يتضمن كافة عمليات «أوبر» في جنوب شرقي آسيا بما فيها «أوبر إيتس» لتوصيل الأطعمة، سيكفل لـ«أوبر» الحصول على نسبة تقدر بما بين 25 إلى 30 في المائة من الحصص في الكيان الجديد، وهو ما أكده مصدر آخر لـ«رويترز».

اقرأ أيضاً:ما هي صفات الباحثين عن عمل الناجحين؟‎

وبينما ينمي الاتفاق قدرة «غراب» على المنافسة مع غريمه المحلي الأبرز «غو جيك»، فإنه يعد انسحاباً جديداً لـ«أوبر» من الأسواق الآسيوية، بعدما باعت من قبل عملياتها في الصين عام 2016 مقابل حصولها على حصة تقدر بنسبة 17.5 في المائة من شركة «ديدي تشوكينغ» المحلية للنقل التشاركي، ثم عملياتها في روسيا لـ«ياندكس»، وذلك على يد رئيسها التنفيذي السابق ترافيس كلانيك، الذي غادر موقعه منتصف العام الماضي، قبل أن يتولى دارا خسروشاهي المنصب ذاته في أغسطس (آب) 2017.

اقرأ أيضاً:خاص: هيئة المعرفة… السعادة سبيل التفوق

ويرى محللون أن بيع عمليات الشركة في عدد من دول جنوب شرقي آسيا، مثل الصين وسنغافورة، من شأنها أنه يرفع من أرباح الشركة التي عانت خسائر عدة متوالية.

وأذكى استثمار بمليارات الدولارات في «أوبر» في وقت سابق من العام من «سوفت بنك» اليابانية، وهي أحد المستثمرين الرئيسيين بالفعل في «غراب»، توقعات بأن تدمج «أوبر» أنشطتها في جنوب شرقي آسيا مع «غراب».



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael