تعرفوا على المحطة العائمة الأولى في العالم لإنتاج الطاقة المتجددة من الرياح !

مصدر الصورة: عالمي

أعلنت شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل “مصدر” وشركة “ستات أويل” النرويجية تدشين “هايويند سكوتلاند”، وهي المحطة العائمة الأولى لطاقة الرياح البحرية على نطاق تجاري في العالم.

وتمتلك “مصدر” حصة قدرها 25 في المئة، فيما تمتلك “ستات أويل” الحصة المتبقية من مشروع الطاقة المتجددة، الذي سيمهّد الطريق للتوسع في استكشاف مصادر لطاقة الرياح وتطويرها في مناطق يتعذر على تكنولوجيا الرياح البحرية القائمة حالياً الوصول إليها.

وبعد افتتاح المحطة، سيصل إجمالي الطاقة الكهربائية المولّدة من مشاريع الطاقة المتجددة التابعة لـ”مصدر” في المملكة المتحدة إلى أكثر من جيغاوات واحد.

وستُزود محطة “هايويند سكتلاند” ببطارية ليثيوم بقدرة 1 ميجاواط/ساعة، لضمان عدم توقف المحطة عن إنتاج الطاقة. وبمجرد تركيب المحطة، سيتم ربطها بتقنية “باتويند”، التي تعادل قدرتها التخزينية من الطاقة مليوني بطارية هاتف ذكي.

اقرأ ايضاً:أنظار عمالقة التكنولوجيا تتجه نحو اختراق عالم المصارف

وتزوّد حالياً محطة “هايويند سكوتلاند” العائمة، الواقعة على بعد 25 كيلومتراً قبالة ساحل “أبردينشاير” وعلى عمق يتراوح بين 95 و120 متراً، نحو 20 ألف منزل في بريطانيا بالكهرباء النظيفة. وفي أغسطس الماضي، تم تثبيت توربينات الرياح الخمس في المشروع، التي تبلغ قدرة كل واحدة منها 6 ميجاواطات، بعدما تم نقلها من النروج عبر بحر الشمال.

وتعد “هايويند سكوتلاند” المحطة الثالثة لطاقة الرياح التابعة لشركة “مصدر” في المملكة المتحدة، التي تشمل “مصفوفة لندن”، المحطة العاملة الكبرى لطاقة الرياح البحرية في العالم وتبلغ طاقتها الإنتاجية 630 ميجاواطاً، ومحطة “دادجون” لطاقة الرياح البحرية وتبلغ طاقتها الإنتاجية 420 ميجاواطاً. ومن المقرر إطلاقها رسمياً في نوفمبر المقبل.

وتمتلك شركة “ستات أويل” حصة تقدر بـ75 في المئة من مشروع محطة “هايويند سكوتلاند”. إضافة إلى هذا المشروع، تجمع “مصدر” شراكة أخرى مع “ستات أويل” في محطة “دادجون”، إذ تعهدت الشركتان بالتعاون في مزيد من مشاريع الطاقة المتجددة في المستقبل.

ومن المتوقع أن تنخفض تكاليف تكنولوجيا طاقة الرياح البحرية العائمة لتصل إلى التكلفة ذاتها لطاقة الرياح البرية وتكنولوجيا محطات طاقة الرياح المثبتة في قاع البحر. ويتوقع أن ينمو قطاع طاقة الرياح البحرية عالمياً من مستوى 13 جيجاواطاً في 2015، ليصل إلى أكثر من 100 جيجاواط بحلول العام 2030، علماً أن تكنولوجيا الرياح البحرية العائمة ستساهم بقوة في هذا النمو.

اقرأ ايضاً:“غازبروم نفط” الروسية للطاقة و”أرامكو” السعودية تتعاونان في ستة مجالات تكنولوجيّة



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael