“تايم” تختار إيلون ماسك شخصية العام رغم الاعتراضات

أعلنت مجلة “تايم” الأميركية عن اختيار الملياردير إيلون ماسك أغنى شخص في العالم، ومؤسس شركتي سبيس إكس وتسلا، ليكون شخصية العام (2021).

لكن، هذا الاختيار لم يكن مُرضياً بالنسبة لكثيرين، وهو ما ظهر في الاعتراضات التي برزت بالتزامن مع هذا الإعلان.

“تايم” تمنح لقب شخصية العام لمليادير لا يؤمن بدفع الضرائب

تايم

أبرز الانتقادات التي وُجِّهَت لاختيار ماسك شخصية العام، ترتكز على رفضه لسياسة دفع الضرائب داخل الولايات المتحدة، معتبراً إياها سياسة عدائية ضد الأغنياء وأصحاب الاستثمارات الكبرى.

وفي وقتٍ سابق من العام، عارض ماسك اللقاحات التي تم إنتاجها لمواجهة فيروس كورونا الذي اجتاح العالم منذ مطلع عام 2020. كما أعلن في تصريحاتٍ إعلامية خلال العام الجاري، أنه لن يحصل على اللقاح هو وأسرته.

من جانبه، روبرت رايش، الذي شغل منصب وزير العمل في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، وجه انتقاداً حاداً لقرار “تايم”، وقال: “إعلان اختيار ماسك شخصية العام، جاء في وقتٍ مناسب، ليُذكّر الجميع بأن هذا الملياردير الأميركي هدد بشكلٍ غير قانوني بسحب خيارات الأسهم إذا كان الموظفون لدى شركته أعضاءً نقابيين، في إشارة منه إلى رفضه العمل النقابي”.

لكن مجلة “تايم” لم تأخذ بتلك الاعتبارات، ووصفت ماسك بأنه (عبقري، وصاحب رؤية…).

وأكدت أنها تُقدر مساعي ماسك الاستثمارية، منذ تأسيسه لشركته سبيس إكس المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء عام 2002، ثم إنشائه لـ”تسلا” التي باتت الشركة العالمية الأعلى قيمةً في سوق السيارات، إضافةً لآرائه في صناعة المُحرّكات التي تعمل بالطاقة الكهربائية بدلاً من الوقود التقليدي.

تغريدات إيلون ماسك تتحكم في أسهم البورصات

ايلون ماسك

أكثر الأمور ترويجاً لاسم إيلون ماسك طوال العاميين الماضيين، كانت تغريداته المثيرة للجدل، والتي ينشرها من وقتٍ لآخر على صفحته الرسمية بموقع “تويتر”.

وأحدث هذه التغريدات، الاستطلاع الذي خاطب فيه متابعيه سائلاً عن أفضل قرار يساعده في الحصول على السيولة لدفع الضرائب.
وهو الاستفتاء الذي انتهى بقرار بيع جزء من أسهمه في شركة تسلا، في عمليةٍ تمت على مراحل.

ومع نهاية العام الجاري، وبعد أن أعلنت شركة فيسبوك “التي احتوتها شركة ميتا” عن تغيير سياسة الخصوصية في تطبيق المراسلة العالمي “واتساب”، اقترح ماسك بطريقةٍ غير مباشرة عبر تغريدةٍ قصيرة، التوقف عن استخدام تطبيق “واتساب”، في مقابل الاعتماد على التطبيق المنافس، “سيغنال”، الذي قفزت أسهمه بشكلٍ قياسي مدعومةً بتغريدة “ماسك”.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher