الهند تطالب منصات التواصل بالخضوع لقواعدها الجديدة

تعتزم الهند إلزام الشركات التي تملك منصات التواصل الاجتماعي بإزالة المحتوى المثير للجدل بسرعة والمساعدة في التحقيقات، وفقاً لمسودة اللائحة التي أصدرتها الحكومة.

ووضعت الهند في تلك المسودة مجموعةً من الإرشادات والتوجيهات بشأن استخدام وسائل التواصل عبر الإنترنت.

يأتي ذلك في وقتٍ تحاول فيه دول مختلفة اعتماد طريقة أكثر دقة للسيطرة على كبرى شركات التكنولوجيا.

قواعد جديدة بشأن محتوى منصات التواصل

منصات التواصل الاجتماعي

تجاهل تويتر طلبات الحكومة لإزالة المحتوى المتعلق باحتجاجات المزارعين في الهند.

وهذا ما دفع رئيس الحكومة ناريندرا مودي إلى تشديد اللوائح الخاصة بالمحتوى الذي تعتبره مضللاً أو غير قانوني.

يشير بند القواعد في المسودة الهندية إلى أن الشركات مُطالبة بإزالة المضمون غير المرغوب فيه في مدةٍ لا تتجاوز 36 ساعة بعد صدور أمرٍ حكومي أو قانوني بذلك.

كما طالبت القواعد تلك الشركات بالمساعدة في التحقيقات أو الحوادث الأخرى المتعلقة بالأمن السيبراني في غضون 72 ساعة من الطلب.

الهند تطالب منصات التواصل بالخضوع لقواعدها الجديدة

أما بالنسبة إلى المنشورات الجنسية، فتوضح القواعد أن على المنصات تعطيل المحتوى أو إزالته في حال كان يصور أي فعل أو سلوكٍ جنسي.

وأعطت هذه المنصات لتعطيل المحتوى غير المرغوب فيه مدة يوم من تاريخ تلقي الشكوى.

كما طالبت بضرورة أن تأخذ المنصات في اعتبارها السياق متعدد الأعراق والأديان في الهند.

وأن تكون حذرة جداً عند تناول الأحداث المتعلقة بالمعتقدات أو الممارسات أو أي وجهات نظر لأي مجموعةٍ عرقية أو دينية.

تويتر وفيسبوك لم يعلقا.. وأمازون استجابت

منصات التواصل

على الرغم من اهتمام الحكومة الهندية بالأمر، إلا أن تويتر لم يُعلق.

ولم يحذف جميع الحسابات التي زعمت الحكومة أنها تنشر أكاذيب عن الاحتجاجات بشأن الإصلاحات الزراعية التي تجري في الهند حالياً.

كما لم ترد إدارة فيسبوك على الطلبات نفسها.

وقد واجهت الهند، التي يزيد عدد سكانها عن 1.3 مليار نسمة وتضم عشرات المعتقدات الدينية، مشكلة في وقتٍ سابق مع شبكات الأفلام وأبرزها نيتفلكس.

واستجوبت الشرطة الهندية مديراً تنفيذياً في أمازون لنحو 4 ساعات بشأن مزاعم بأن مسلسل “تانداف” الذي تعرضه المنصة أضر بالمشاعر الدينية وأثار غضباً شعبياً.

المسلسل متهم بإهانة الهندوسية، وقد تلجأ أمازون إلى تعديل أحداثه.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher