المدن الذكية في الخليج وفرص الاستثمار في البيانات الضخمة المفتوحة
مصدر الصورة: عالمي

تعمل دول منطقة الشرق الأوسط على توجيه استثماراتها نحو المدن الذكية بهدف تعزيز كفاءة الهيئات الحكومية وخدمات المواطن، ولذلك تقوم هذه الحكومات بإطلاق مبادرات التحول الرقمي مثل مبادرات مدينة دبي الذكية، ورؤية الإمارات 2021، ورؤية السعودية 2030، ورؤية الكويت 2035 “الكويت الجديدة”.

 

وستعزز ابتكارات المدن الذكية في الشرق الأوسط من تداولات السوق العالمي للبيانات الكبيرة، التي من المتوقع نموها لتسجل 7 تريليون دولار بحلول العام 2021، وفقاً لما أعلنته شركة «هيتاشي داتا سيستمز»، الرائدة عالمياً في عمليات التحول الرقمي

 

فرص استثمارية بقيمة 7 تريليون دولار

 

وتستعين المدن الذكية بأجهزة الاستشعار، والتجهيزات، ومواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بالشبكة في عصر إنترنت الأشياء، الذي سيشهد ارتباط 28 مليار جهاز بالشبكة، الأمر الذي من شأنه توليد فرص استثمارية في السوق العالمية للبيانات كبيرة تناهز قيمتها الـ 7 تريليون دولار، وفقاً لنتائج أحد التقارير الصادرة مؤخراً عن مجلة فوربس إنسايتس للاستشارات والأبحاث.

وفي هذ االصدد، قال توم بيغرومي، نائب رئيس الأسواق الصاعدة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى «هيتاشي داتا سيستمز»، في بيان صحافي،”شهدت المدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط انطلاقة أولية مثيرة وهائلة قبل خمس سنوات، أما الآن فقد بدأت مرحلة التحول من تثبيت البنى التحتية للتكنولوجيا من أجل عصر إنترنت الأشياء، إلى عميات تحليل البيانات الكبيرة التي من شأنها تعزيز نمط الحياة المرتبط بحركة المرور، والرعاية الصحية، والطاقة”.

 

تبني منصات البيانات المفتوحة

ومن المتطلبات الجوهرية والضرورية لنجاح المدن الذكية، قيام الهيئات الحكومية بتبني منصات البيانات المفتوحة، التي تقوم بمشاركة البيانات على مستوى المدينة انطلاقاً من منصة موحدة. وقد بدأت الحكومات التطلعية في جميع أنحاء العالم، وعلى رأسها حكومة كوبنهاجن في الدنمارك، بالاستثمار في مثل هذه المنصات، وذلك عبر منصة تبادل البيانات على مستوى المدينة City Data Exchange، التي تفرض رسوم على المؤسسات والمطورين للوصول إلى البيانات، واستخدامها.

وأضاف توم بيغرومي قائلاً: “يتمثل التحدي الأكبر الذي يواجه قادة المدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط في كسر الحواجز والعقبات التي تقف أمام مشاركة وتبادل البيانات ما بين القطاع العام، والخاص، والأكاديمي.

 

تأهيل الموظفين

كما يحتاج قادة المدن الذكية أيضاً إلى رفع مستوى وكفاءة الموظفين، لدرجة أن يصبحوا علماء في مجال البيانات، ومطورين للتطبيقات، كي يتمكنوا من تحليل بيانات المدينة سعياً منهم لدفع عجلة نمو الابتكارات الاجتماعية، ولتوليد الإيرادات الرقمية الجديدة.

إقرأ أيضاً: هذه هي الاستثمارات التي تقوم بها الشركات لتتخلص من الموظفين


شاركوا في النقاش
المزيد من التقنية