الاتحاد الأوروبي يطور شبكات الجيل السادس تحت قيادة “نوكيا”

بدأ تحالف مكون من عدة شركات أوروبية وأميركية وعدد من الجامعات، بالعمل على تطوير شبكات الجيل السادس لشبكات الاتصالات (Hexa-X) تحت قيادة شركة “نوكيا” الفنلندية.

ويضم التحالف: جامعات أولو وبيزا، “أنتل” الأميركية، “أريكسون” السويدية، “سيمنس” الألمانية، “أورانج” الفرنسية، و”تليفونكا” من جنوب إفريقيا.

وعلى الرغم من أن شبكات الجيل الخامس ما زالت في بداية انتشارها، إلا أن التحضير للجيل السادس قد بدأ في بعض مناطق العالم.

ومن المفترض أن تشرع في تقديم خدماتها التجريبية إلى نحو 100 شركة اتصالات في مناطق محدودة.

سباق عالمي نحو تطوير شبكات الجيل السادس

شبكات الجيل السادس

تكنولوجيا (Hexa-X) التي تطورها شركة نوكيا، ليست الوحيدة. الحكومة الصينية أيضاً، تدعم شركاتها لتأسيس تكنولوجيا منافسة.

كما تعمل الولايات المتحدة على تطور تكنولوجيا سميت بـ”Next G Alliance” و”O-RAN Alliance”.

بدورها، أوضحت مسؤولة المقاييس لدى شركة نوكيا في أميركا الشمالية، المهندسة ديفاكي شاندرامولي، أن هناك ثلاثة أهداف للمشروع الجديد.

الهدف الرئيسي هو تطوير الرؤية وخارطة الطريق والجدول الزمني للمشروع، ومن ثم وضع خارطة زمنية لاتجاه التكنولوجيا خلال العقد الحالي.

ثم اخيراً، تسهيل التفاعل مع الوكالات الحكومية الأميركية لتوفير التمويل للبحوث وتوفير أدوات تطوير التكنولوجيا.

شبكات الجيل السادس تربط جسم الانسان بالتكنولوجيا

شبكات الجيل الخامس

تعتمد تكنولوجيا الجيل السادس المتوقع دخولها في الخدمة في العام 2030، على استخدام الموجات فائقة التردد “تيراهيرتز”.

وتوفير اتصالات متقدمة تربط التكنولوجيا بجسم الانسان ودماغه، والتصوير الهولوغرافي في الزمن الفعلي.

في مقابل ذلك، أقر البرلمان الفنلندي قانوناً جديداً للاتصالات، لحماية الشبكات من التجسس والتهديدات الالكترونية.

ويمكن أن يستخدم لاستبعاد شركة “هواوي” الصينية من المشاركة في شبكات الاتصالات المتقدمة.

صحيح أن القانون لا يسمي أي من الشركات أو الدول بالتحديد، لكنه يعطي الحكومة الحق في حظر إدخال معدات للشبكات، في حالة وجود أسباب قوية للاشتباه في استخدامها بطريقة تعرض الأمن القومي للخطر.

الاتحاد الأوروبي يطور شبكات الجيل السادس تحت قيادة “نوكيا”

لاحقاً، سئل النائب عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم في فنلندا، يوهانس كوسكينين، عن كون القانون الجديد موجه ضد الشركات الصينية، ليرد قائلاً: “نحن لا نوجه أصابع الاتهام إلى أي طرف كان”.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي