إيلون ماسك: هذا موعد إصدار روبوتات شبيهة بالبشر

يفاجئنا الملياردير الأميركي إيلون ماسك من حينٍ إلى آخر بأفكارٍ ومشاريع تكنولوجية مبتكرة. ولعل أحدثها، روبوتات شبيهة بالبشر.

وكشف نهاية الأسبوع الماضي عن مشروع جديد يُسمى Tesla Bot، خلال مؤتمر يروج للتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي.

فما هي تفاصيل هذا المشروع الجديد؟

روبوتات شبيهة بالبشر للمهام الخطرة أو المملة

روبوتات شبيهة بالبشر

تم تصميم Tesla Bot لأداء مهام جسدية تعتبر خطيرة أو متكررة وتتسبب في شعور البشر بالملل.

وقال ماسك خلال المؤتمر: “ما هو الاقتصاد؟ في الأساس هو العمل. إذن ماذا يحدث حين نوفر عمالة أكثر للمهام الصعبة والمتكررة؟”.

ويبلغ طول الروبوت 5 أقدام و8 بوصات، ويزن 125 رطلاً. وبإمكانه أن يحمل ما يصل إلى 45 رطلاً والتحرُّك حتى 5 أميال في الساعة.

وأضاف مؤسس تسلا أنه “يهدف إلى إطلاق نموذج أولي في العام المقبل”.

روبوتات شبيهة بالبشر

وبات ينظر إلى الأتمتة على أنها مستقبل العمالة، إلا أن عدداً من الخبراء يعبرون عن قلقهم بشأن هذا التحول الذي قد يعرض الوظائف للخطر.

وعرضت Boston Dynamics مؤخراً روبوتاً بشرياً قادراً على أداء حركات متقدمة مثل التقلبات والدوران، في إشارةٍ إلى إمكانية استخدامه في أعمال قتالية.

كورونا قدم دفعةً كبيرةً لمجال الذكاء الاصطناعي

روبوتات

انعكست تداعيات كورونا السلبية على عددٍ كبير من القطاعات والشركات، ما دفع كثيرين إلى التفكير في منح تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات فرصاً أكبر.

فاليوم أكثر من أي وقتٍ مضى، أصبح الوصول إلى الخدمات المالية ضرورة ملحة بسبب أهميتها بالنسبة إلى الكثيرين.

والمعروف أن جدوى شركات الائتمان تستند إلى القدرة على الإقراض. كما تعتمد كثير من الشركات اليوم على الأنماط القائمة على أتمتة القرارات.

إلا أنه لم يكن بمقدور أي نمط، أو نهج عمل مالي التنبؤ بحدوث سيناريو كورونا. وعليه، فإن الأنماط الحالية ستتطلب إعادة التأهيل والتدريب.

إضافة إلى إجراء عملية تحديث شاملة لتعكس الوضع الاقتصادي الراهن، وبالتالي ضمان القدرة على الإقراض المستدام.

فتعتمد نماذج الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي على توافر قدرٍ هائلٍ من البيانات عالية الجودة.

لكن الكثير من البيانات المالية تكون غالباً غير قابلة للاستخدام لحساسية البيانات والأنظمة الرقابية ذات الصلة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher