إنستغرام يستعد لدمج زر المشاركة لزيادة التفاعل

يجري مطورو تطبيق إنستغرام حلياً تجارب لتضمين زر يسمح بمشاركة منشورك مع الآخرين تماماً مثل فيسبوك.

ومن المتوقع أن تعزز هذه الخطوة المشاركة والتفاعل على المنصّة الأكبر للصور.

لكنها تفتح الباب أيضاً لمزيدٍ من انتشار المعلومات المضللة بشكلٍ واسع.

إنستغرام يسعى لزيادة الاهتمام بالمحتوى المعاد نشره

إنستغرام

قالت شركة فيسبوك المالكة للتطبيق إنها “ستمنح أصحاب الحسابات خيار إضافة ملصق إعادة المشاركة أعلى القصص الخاصة بهم. والمنشورات المؤقتة للصور والفيديو”.

كما ستسمح بإضافة التصنيف للأشخاص بمشاهدة قائمة بالمشاركات التي شاهدوها في الساعة الماضية، أو تم حفظها أو نشرها من قبلهم.

وفي هذا الشأن، قال رئيس المنتج في إنستغرام فيشال شاه إن “الشركة تسعى لزيادة الاهتمام بالمحتوى المعاد نشره”.

بينما أوضح أنه “سيكون مثيراً للاهتمام بالنسبة إلى الأشخاص الذين يفضلون عادةً مشاهدة المنشورات الأصلية في قصص إنستغرام”.

استخدام إنستغرام

كما أضاف: “نعتقد أن دمج زر المشاركة سيكون مهماً للمستخدمين، لكننا ننصحهم بأن يتأنوا حقاً عند استخدامه”.

وفي الشهر الماضي، أعلن التطبيق أيضاً عن إجراء تجارب لمنح المزيد من المستخدمين القدرة على إضافة روابط إلى قصصهم.

وبحسب القواعد الحالية، يمكن للمستخدمين الذين يملكون حسابات موثقة أو صفحات أعمال أو أعداد متابعين عالية، إمكانية نشر روابط في قصصهم.

كيف واجه فيسبوك الشكوك حول كورونا؟

فيسبوك

في سياقٍ متصل، يمكن أن تؤدي إضافة الروابط إلى إنشاء المزيد من الفرص لاستخدام فيسبوك وإنستغرام في نشر المعلومات المضللة.

فخلال بداية انتشار فيروس كورونا العام الماضي، نشر المؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات تثير الشكوك حول اللقاحات لمدة عامٍ كامل قبل أن يتخذ فيسبوك إجراءاتٍ حازمة.

وظهرت المعلومات المضللة عن كورونا بشكلٍ خاص على السوشيال ميديا.

وتكمن خطورتها في قدرتها على التأثير في مشاعر المستخدمين لأنها تجد فرصةً أفضل في أن يراها المزيد من الأشخاص.

من هنا، بدأ فيسبوك في اتخاذ تدابير أقوى ضد المعلومات الخاطئة حول الفيروس في مايو من عام 2020.

إذ أعلنت الشركة الأميركية إزالتها أكثر من 18 مليون مشاركة على موقع التواصل الاجتماعي الرئيسي وإنستغرام لانتهاكها سياسة التضليل.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher