“إل جي” تطلق روبوتات UVC للحد من انتشار كورونا

أطلقت شركة “إل جي” LG إلكترونيكس، روبوت جديد، من أجل مساعدة مصابي فيروس كورونا، وتقليل حجم إنتشار العدوى والقضاء على الميكروبات والفيروسات الناتجة عن الاختلاط بالمرضى.

وتم الإعلان عن الروبوت الذي يحمل اسم  “Cloi DisinfectBot” في معرض كوريا للإلكترونيات 2020. الذي ينتهي 12 ديسمبر.

مهام الروبوت الجديد

روبوت

يبلغ ارتفاع الروبوت الجديد نحو 160 سم، ومزود بتقنية القيادة الذاتية ليتمكن من تجاوز أية عوائق أثناء السير.

وأوضحت “إل جي” أنه مزود بمصابيح من الأشعة فوق البنفسجية “UVC” على جانبيه الأيمن والأيسر.

وقالت إنه مصمم لتطهير وتنظيف الأماكن التي يمكن الوصول إليها باليد داخل المنزل، أو المكان الذي يراد تعقيمه من البكتيريا.

ولا تقضي فقط على الجراثيم الموجودة على الأسطح، إلا أنها تقتل المنتشرة في الهواء والسوائل، والبكتيريا القولونية والمكورات العنقودية الذهبية بنسبة 99.9%.

إذ أن انبعاثات هذه الأشعة، تتراوح ما بين 100 لـ 280 نانومتر، وهي فعالة في قتل الجراثيم. فالطول الموجي الأكثر شيوعاً للضوء المبيد للجراثيم هو 254 نانومتر.

وتظهر نسبة التأثير للأشعة فوق البنفسجية التي يحتوي تصميم الروبوت الجديد عليها، داخل دائرة نصف قطرها متر، على أقصى تقدير.

هل يقضي على كورونا؟

“إل جي” تطلق روبوتات UVC للحد من انتشار كورونا

أظهرت الدراسات الحديثة أن ضوء UVC يمكن أن يكون فعالاً في قتل كميات كبيرة من فيروس كورونا الجديد.

فقد وجدت دراسة في المجلة الأمريكية للتحكم في العدوى “AJIC”، أن التعرض لضوء UVC أدى إلى تعطيل الفيروس تمامًا في غضون تسع دقائق.

كما نشرت دراسة أخرى، أيضاً في “AJIC”، تبين أن ضوء الأشعة فوق البنفسجية، يقلل من فيروس كورونا الحي بنسبة 99.7 % في 30 ثانية.

في المقابل، قال أطباء بأن استعمال هذه الأشعة لا تسبب السرطان كما هو شائع. لكن القلق أن يكون له تأثير سلبي على النظر.

أماكن طرح الروبوت وفوائده

روبوت كورونا

قالت الشركة أنها ستقوم بطرح الروبوت الجديد في المستشفيات والمدارس والفنادق، للمساعدة داخل الأماكن والمساحات غير المرئية بشكل واضح.

واعتبرت الشركة أن روبوتها الجديد سيكون فعال في التخفيف من أعباء العمل خاصة للقائمين على الخدمات الصحية.

وهي الآن، أنها تعمل على تطوير نسخة جديدة من نفس الروبوت تعمل على رش المطهرات يمكن استخدامها في المكاتب ومحطات النقل، بديلاً عن البشر لحمايتهم من مخاطر العدوى.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي