أربع طرق لتخفيف أضرار السيارة على الصحة!
الصورة من المصدر

 

في منطقة تتخطى فيها الحرارة الأربعين درجة مئوية خلال فصل الصيف، فإن التعرض للأشعة فوق البنفسجية والحرارة المرتفعة قد يعرض جسم الإنسان لمخاطر ليست بالبسيطة. فمن زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد وصولًا إلى الإرهاق الحراري، يمكن للأمور أن تتحول بسرعة نحو الأسوأ إذا لم يتم اتخاذ تدابير وقائية كافية، خاصة داخل السيارات حيث يمكن أن تحتبس الحرارة ويزداد تأثيرها السلبي.

إقرأ أيضاً: ما هي العوائق التي تحول دون التحول الرقمي للشركات.. إليكم 6 منها؟

ومن الطرق البسيطة لمنع هذه المخاطر استخدام تظليل عالي الجودة لنوافذ السيارة. وإليكم هنا الطريقة التي يمكن من خلالها أن تحدث سيارة غير مظللة النوافذ أو ذات تظليل ضعيف ضررًا محتملًا على صحتكم، وكيف يمكن لتظليل 3M الممتاز أن يمنع تلك الأضرار.

إقرأ أيضاً: ما هي التوقعات للاقتصاد الكويتي؟

  • يمكن لأفلام التظليل أن تقلل من احتمال الإصابة بأمراض جلدية خطيرة: يعد التعرض المفرط لمدة طويلة للأشعة فوق البنفسجية أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الجلد حول العالم، ويشهد هذا المرض انتشارًا متزايداً. وتقلل أفلام التظليل البلورية ما يصل إلى 99.9 بالمئة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، مما يقلل من التعرض، وبالتالي من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد والأمراض الجلدية الأخرى.

إقرأ أيضاً: ثاني مفاعل نووي في الإمارات يقترب من مرحلة التشغيل

  • يمكن أن تمنع الحروق الشمسية: تتحول السيارة بدون تظليل في الصيف إلى ما يشبه الدفيئة، ويمكن أن تحبس الحرارة بحيث قد تصل درجة الحرارة داخل السيارة إلى ضعف درجة الحرارة المحيطة. وتعد الأشعة تحت الحمراء من العوامل الرئيسية التي ترفع درجة الحرارة داخل السيارة، ويمكن أن تسبب عند التعرض لفترات طويلة، خاصة خلال فصل الصيف، حروقًا شمسية شديدة، وتسبب بقعاً شمسية غير متساوية في مناطق مثل الوجه والأذرع التي تتعرض لأشعة الشمس.

إقرأ أيضاًالمقيمون في الإمارات يفضلون السياحة الداخلية لقضاء عطلة العيد

  • يمكن أن تساعد في منع الشيخوخة المبكرة: يمكن أن يؤدي التعرض المطوّل لبعض الأشعة فوق البنفسجية إلى تسريع ظهور التجاعيد على البشرة. وفي حين يبذل معظمنا جهودًا للعناية بالجلد والصحة، إلا أننا لا نفكر في ذلك عندما نكون في منطقة مغلقة بألواح زجاجية كبيرة يتعاظم بسببها تأثير الأشعة فوق البنفسجية والحرارة.

إقرأ أيضاًما جديد قضية أبراج؟

  • يمكن أن تمنع الإجهاد الحراري: يعرف جميع من عانى من ذروة الصيف العربي أن إطلاق وصف “الحارق” ربما يكون مناسبًا. ومن المعروف أن تخطي درجات الحرارة في صيف بعض الدول العربية لحاجز 50 درجة مئوية هو أمر اعتيادي، مما يعني أن هذا الرقم قد يكون أعلى بكثير داخل سيارة متوقفة في الشمس، مع العلم أن البشر قد يتعرضون للإجهاد الحراري عندما ترتفع درجة حرارة أجسامهم لما بين 37 إلى 40 درجة مئوية.



شاركوا في النقاش
المحرر: osama