أبل تمنح المهندسين مكافآت استثنائية.. ما علاقة “ميتا” بالأمر؟

تحاول شركة أبل الأميركية الحفاظ على كوادرها البشرية بكل الطُرق، مع ازدياد عدد المنافسين في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وهو ما يظهر من خلال المكافآت غير الاعتيادية التي خصصتها لمهندسي البرمجيات، في محاولة لردعهم عن الذهاب إلى شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، وأبرزهم “ميتا” التي تمتلك “فيسبوك”.

مكافآت لردع الموظفين عن الهروب إلى “ميتا”

هروب موظفي ابل إلى ميتا

في هذا السياق، تم إخبار مهندسين محددين في جميع أنحاء الشركة بأنهم سيحصلون على مكافآت جديدة تتراوح قيمتها بين 50 و180 ألف دولار، جاءت على شكل أسهم مُقيدة، وفقاً لأشخاصٍ على اطلاع بالأمر.

وتمتد هذه الأسهم لأكثر من 4 سنوات ليمنحهم ذلك حافزاً على البقاء لدى الشركة، بدلاً من الانتقال إلى ميتا وغوغل وأمازون.

غضب بين المهندسين المستبعدين من المكافآت

أبل تمنح المهندسين مكافآت استثنائية.. ما علاقة “ميتا” بالأمر؟

تساوت قيمة بعض المكافآت مع منحة الأسهم السنوية الممنوحة لبعض المهندسين التنفيذيين، وستزداد قيمتها إذا استمر سعر سهم “أبل” في الارتفاع.

لكن، هذه المحفزات الاستثنائية المخصصة لمهندسين محددين، خلقت بلبلة داخل الشركة، بسبب انزعاج الموظفين المستبعدين منها.

وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي تتنافس فيه شركات التكنولوجيا الكبرى على المواهب الهندسية النادرة في وادي السيليكون. علماً أن شركة “ميتا” المالكة لفيسبوك وإنستغرام ، نجحت في استقطاب 100 من مهندسي أبل خلال الأشهر القليلة الماضية.

وهي تعمل على توظيف مواهب متخصصة في الواقع المعزز والذكاء الاصطناعي والبرمجيات وهندسة الأجهزة. ومن المتوقع أن تُصبح الشركتان منافستين شرستين في مجال الواقع المُعزز في 2022 و2023.

هروب المواهب لا يقتصر على قطاع محدد

هروب موظفي ابل إلى ميتا

في الوقت الذي كشفت فيه شركة ميتا عن زيادات كبيرة في رواتب موظفيها، فإن استنزاف المواهب داخل أبل وصل إلى قطاعات مختلفة، بما في ذلك قطاع السيارات ذاتية القيادة.

وتشير بعض المصادر إلى أن إصرار أبل على عودة الموظفين للعمل من مقرات الشركة كان أحد أسباب هروب المواهب إلى شركات منافسة.

هذا وقالت أبل، إنها تتوقع من موظفي الشركات العمل من المكتب 3 أيام على الأقل أسبوعياً. في حين سيُطلب من مهندسي الأجهزة تسجيل الدخول 4 أو 5 أيام أسبوعياً.

وعلى الناحية الأخرى، تتساهل شركة “ميتا” وأخواتها في عالم التكنولوجيا مع الموظفين بشأن سياسة الحضور وعدد أيام العمل أسبوعياً.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher