آبل وهيونداي يقتربان من إبرام صفقة تصنيع سيارة المستقبل

كثرت التكهنات خلال الشهرين الماضيين حول الصفقة المرتقبة لشركتي آبل وهيونداي، بعد قرار الأولى الاستثمار في مجال تصنيع السيارات الكهربائية، وإعلانها عن حاجتها لشريك يعاونها لتدخل في منافسة مع تسلا وفولكس واجن.

ويبدو أن الصفقة على وشك الإتمام، فقد صدر تقرير إعلامي جديد عن كوريا الجنوبية، يؤكد أن آبل وهيونداي تتجهان لاستثمار حوالي 3.6 مليار دولار.

الصفقة الجديدة

سيارة آبل

أكد الخبراء في القطاع أن Apple Car الجديدة، ستحدث طفرة عالم السيارات ذاتية القيادة، وأنها ستكون منافس قوي كما أنها ستحمل علامة آبل التجارية.

ومن المقرر أن تدخل السيارة حيز التنفيذ مطلع عام 2024، إذ أشارت التوقعات أن المهلة المتبقية لن تكفي.

ولفت بعض المحللين إلى أن آبل لن تكتفي بشريك واحد في إنتاج سيارتها الجديدة لعدم خبرتها في المجال.

بالإضافة إلى نقص الإمكانيات اللازمة له، وتخطط لبدء العمل مع كيا في منشأة صناعة السيارات بجورجيا في أميركا.

موعد التوقيع وأهداف آبل

سيارة آبل

ستوقع الشركتان على الصفقة في 17 فبراير الجاري، وتستهدف آبل انتاج نحو 100 ألف سيارة سنوياً في مراحل عملها الأولى.

وترغب في الاستحواذ على السوق والدخول في منافسة نوعية كما هو الحال في هواتفها الذكية.

ولفتت إلى أنها لن تتسرع وستدرس الأمر للخروج بسيارة مختلفة وأكثر تطوراً عن المطروح في الأسواق العالمية.

وأظهر الخبراء أن تصنيع سيارة كهربائية ذاتية القيادة والدخول إلى هذا القطاع يتطلب مليارات الدولارات. والشركة ستستغرق نحو نصف عقد على الأقل للتمكن من تصنيعها بشكل مستقل.

جدير بالذكر أن هناك خلاف قد نشب بين الشركتين حول آلية الاعلان، فقامت الأولى بالإعلان عن تفاصيل المفاوضات الخاصة بالشراكة. وعدلت عن الآمر لتحذف إسم آبل من منشوراتها ووضعت بدلاً منها: “أنها بصدد تفاوض مع مجموعة من الشركاء المحتملين لتطوير سيارة كهربائية مستقلة”.

بداية المشروع وأهم مميزات السيارة

سيارة آبل

مشروع آبل في عالم السيارات ليس جديد ولكن العمل فيه، بدأ بشكل متقطع منذ عام 2014، وسرعان ما تراجعت عن الأمر لتواصل مسيرتها في عالم البرمجيات.

وأعادت الشركة إحياء مشروعها في عام 2018، وأعلنت عن دراسة خاصة به في عام 2019.

السيارة فيها العديد من المزايا، أهمها أن بطاريتها أحادية الخلية من آبل، من “المستوى التالي”.

ويمكنه التقليل من تكاليفها وتزويد مداها الكهربائي للسيارة، وتنوي الشركة تجهيز سيارتها بمستشعرات “ليدار”.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي