TOP CEO 2019: مستقبل النمو وسط التقلبات

إن تقلبات أسعار النفط، سياسة الحكومات الحمائية، التعريفات التجارية، تأثير عدم الاستقرار الجيوسياسي على ثقة رجال الأعمال والمستهلكين، كلّها عوامل أعاقت نمو الاقتصاد العالمي للمرة الثالثة منذ عام 2008 ، وهي قضايا رئيسية تبقي كبار رجال الأعمال حول العالم متأهبين.

إقرأ أيضاً:كيف تساهم الشركات العائلية في الناتج المحلي السعودي؟

هذه المواضيع وغيرها يناقشها مؤتمر وجوائز Top CEO الذي تنظمه شركة الإعلام المتعددة المجالات والمتمركزة في دبي “ميدياكويست” في نسخته الخامسة في البحرين اليوم الخميس في ١١ أبريل ٢٠١٩ في قصر وسبا العرين، حيث يلتئم فيه رواد أعمال وأكثر من ٣٠ متحدثاً خبيراً من المنطقة وحول العالم لمناقشة مواضيع مختلفة تتمحور حول “النمو في مستقبل تطاير الأسعار”، فيما يكرمون العقول الفضلى في ريادة الأعمال.

دليل التحول

في كثير من الأحيان يدفع القطاع الخاص الى التغيير نحو نماذج الأعمال غير التقليدية لتلبية خيارات المستهلكين المتغيرة، ومفتاح هذا التحول هو التحول الرقمي للبيانات باعتبارها العمود الفقري الرئيسي للبقاء والنمو.

إلى ذلك، في المملكة العربية السعودية إمكانات النمو هائلة، محرك الإصلاح مستمر مع نمو في الإنفاق الحكومي في بعض المجالات الرئيسية.

إقرأ أيضاً:بنك الإمارات دبي الوطني يطلق خدمة المحادثات المصرفية عبر تطبيق “واتساب”

في هذا الاطار قال ناصر بن سليمان آل ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية (STC) خلال جلسة بعنوان “مستقبل النمو وسط تقلبات”: “هناك إنفاق تحفيزي ضخم من الحكومة للتأكد من حصول تنويع في الاستثمار”.

وتابع:” إن الاستثمار في الترفيه، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأمور أخرى يحصل بوتيرة أسرع. إذ إن العام الماضي باتت مليون أسرة متصلة بشركة الاتصالات السعودية وغيرها، وقد خلقت التشريعات ملاذات آمنة للمستثمرين “.

ومع ارتفاع الإنفاق الحكومي بنسبة 25 ٪ ، شهدت المملكة نمواً بأكثر من 2 ٪ ، وجعلت عجز ميزانيتها أقل من 3 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي، بينما في دولة الإمارات العربية المتحدة، اقترب نمو الناتج المحلي الإجمالي الى 3 ٪ .

من جهته، قال هشام الريس، الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية في بيت التمويل الخليجي:” إن المنطقة في وضع متقلب منذ 15 عامًا”، مضيفا:”أعتقد أن التقلبات بالنسبة لنا كمصرفيين استثماريين جيدة، فنحن نريد أن نكون أول مؤسسة متحركة تستغل الفرص التي تنشأ عن ذلك”.

إقرأ أيضاً:70 مليار دولار أمريكي حجم قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية عام 2019

كيف تتشابك التقلبات مع تمكين المرأة والشباب؟

قالت Tine Arentsen Willumsen ، الرئيس التنفيذي لمجموعة The Above & Beyond ، إن أفضل سلاح ضد المخاطر هو في الحقيقة اكتشاف الفرص المتاحة. وأضافت: “أكثر من نصف المتعلمين هم من النساء، وهذا الامر هو نفسه في منطقة الدول الاسكندنافية، حيث بلغت النسبة 58٪ ، مع مشاركة 70  الى 72٪ من النساء في القوى العاملة لدينا، بينما في المنطقة هنا حوالي 22-26٪.

وتابعت: “يقدّر تأثير النساء على الاقتصاد العالمي في الوقت الحالي بحوالي 28 تريليون دولار هوذا هو في الواقع حجم الصين والهند مجتمعين، كسوق نمو. “

ناصر بن سليمان آل ناصر قال في هذا السياق:” إن الفرص التي توظف المرأة في المملكة العربية السعودية اكتسبت بالفعل زخمًا كبيراً، حيث تشغل النساء أعلى المناصب حتى مناصب الوزراء. وقد وضع “تعليم المرأة” في مقدمة خطة الرؤية والتحول. “

إقرأ أيضاً:ما هي أفضل الوجهات الاستثمارية للكويت؟

من جهتها، قالت ليزا لا بونتي ، المؤسسة والمديرة التنفيذية لمؤسسة الشباب العربي للمشروعات (UN): “على العموم، وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي ، قامت القيادة بعمل جيد للغاية في التنمية”. “وبناءً على الإحصاءات ، فإن 60 إلى 70٪ من الأسواق هنا تتألف من شباب تقل أعمارهم عن 25 عامًا، في المتوسط​​، وأحيانًا في المملكة العربية السعودية. وما نلاحظه هو ارتفاع في معدلات البطالة وفي بعض الحالات في بعض الأسواق في شمال إفريقيا، ما يصل إلى 25 ٪ بطالة الشباب. هذه مشكلة كبيرة للغاية تؤثر على الاقتصاد وفي الواقع، تؤثر على الكثير من الامور”.

وأضافت:” أن الأدلة التجريبية أظهرت أن هناك صلة واضحة بين بطالة الشباب، وجميع أنواع السلوك المتطرف ، وليس فقط العنف”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani
nd you ca