7 قطاعات يستثمر فيها الأثرياء أموالهم لمضاعفة ثرواتهم في الأزمات الإقتصادية
يخصص الأثرياء الجزء الأكبر من ثرواتهم للاستثمار في الأسهم والسندات

بينما عاش العالم أزمة اقتصادية في العام 2008 أدت إلى  إفلاس العديد من الشركات الضخمة وهزت الحكومات حول العالم، لم تتأثر ثروات الأشخاص بالغي الثراء أو ما يطلق عليهم أصحاب الملاءات المالية الواسعة جداً.

وفقاً لتقرير الثروات الصادر عن مؤسسة نايت فرانك بالتعاون مع مؤسسة Wealth X، فإن أعداد الأثرياء إزدهرت حول العالم خلال العشر سنوات الأخيرة، ويقول التقرير، “عند إطلاق الإصدارة الأولى من تقرير الثروات في العام 2007، بدأت في أعقابه الأزمة الإقتصادية العالمية. وبدا لنا في البداية أن الإصدارات التالية للتقرير ستركز على تلاشي الثروات عوضاً عن نشؤها، ولكن لم يحدث ذلك. لقد إزدهرت أعداد أصحاب الملاءات المالية الواسعة جداً وتحديداً في الأسواق الناشئة”.

وقد نجح الأثرياء في تفادي تأثير الأزمة الإقتصادية من خلال تنويع استثماراتهم على 7 قنوات، وقد توزعت نسبة الاستثمار خلال العشر سنوات الماضية وفقاً للأوضاع الإقتصادية العامة، كما تشير التوجهات إلى تغير توزيع هذه الإستثمارات في العشر سنوات المقبلة. أما قنوات الإستثمار المختلفة فهي:

1 – الاستثمارات المالية (الأسهم والسندات…):

 يخصص الأشخاص بالغي الثراء 28 بالمئة من ثرواتهم للاستثمارات المالية في الأسهم والسندات. وفيما قام 16 بالمئة من الأثرياء بخفض إنفاقهم على الاستثمارات المالية في العشر سنوات الماضية غير أن النسبة الأكبر (62 بالمئة) زادت من هذه الاستثمارات. كما من المتوقع أن يزيد 70 بالمئة من الأثرياء استثماراتهم في الأسهم والسندات خلال العشر سنوات المقبلة، فيما سيقوم 11 بالمئة منهم بخفضها، وفقاً للتقرير.

2- السكن الأساسي والمنازل الثانوية:

يستحوذ الإستثمار في أماكن السكن على ثاني أكبر نسبة من الاستثمارات بين الأثرياء، حيث يخصصون 24 بالمئة من ثرواتهم لبناء القصور التي يسكنون فيها و لشراء المنازل الثانوية حول العالم لاستخدامهم الشخصي. وفي العشر سنوات الأخيرة زاد 54 بالمئة من الأثرياء من إنفاقهم على السكن الشخصي مقابل 11 بالمئة فقط ممن خفضوا الإنفاق في هذا القطاع. ويتوقع التقرير أن يعمد 41 بالمئة من الأثرياء إلى زيادة إنفاقهم على العقارات الخاصة خلال العشر سنوات المقبلة، مقابل 16 بالمئة سيقومون بخفض استثماراتهم في هذا المجال.

3- الأعمال الشخصية:

يخصص الأثرياء ما معدله 13 بالمئة من ثرواتهم للاستثمار في أعمال خاصة بهم. وقد قام 36 بالمئة من الأثرياء بزيادة إستثماراتهم في هذا المجال في العقد السابق، ويستمر هذا التوجه في العقد المقبل، فيما من المتوقع أن يقوم 39 من الأثرياء بزيادة استثماراتهم. وفي المقابل سيخفض 20 بالمئة من المستثمرين إستثماراتهم في الأعمال الشخصية خلال العشرة أعوام المقبلة، فيما خفض 15 بالمئة استثماراتهم في العشر سنوات الماضية.

4- النقد

يعمد الأثرياء إلى الحفاظ على 15 بالمئة من ثروتهم على شكل سيولة نقدية، وفيما قام 42 بالمئة من الأثرياء بزيادة سيولتهم النقدية في العشر سنوات الأخيرة، فإن هذه النسبة ستتراجع في العشر سنوات المقبلة إلى 30 بالمئة، فيما سيقوم 26 بالمئة من المستثمرين بخفض اعتمادهم على السيولة النقدية في العشر سنوات المقبلة.

5- الاستثمارات العقارية:

 يستثمر الأثرياء 11 بالمئة من ثرواتهم في العقارات. وعمد 49 بالمئة من الأثرياء إلى زيادة الاستثمار في العقارات في العقد الماضي، فيما سيقوم 47 بالمئة منهم بزيادة استثماراتهم في العقارات في العقد المقبل. مع ذلك سيقوم 20 بالمئة من الأثرياء بخفض إنفاقهم على العقارات في الفترة نفسها. 

6- المقتنيات

المقتنيات الثمينة تستحوذ من لوحات وسيارات وغيرها تمثل 2 بالمئة من الاستثمارات بين الأثرياء. وفيما لم يزد 58 من الأثرياء استثماراتهم في هذا المجال خلال العشر سنوات المقبلة، فإن 36 بالمئة من الأثرياء يخططون لزيادة استثماراتهم في الأمور الفاخرة خلال العقد المقبل. فيما قلص وسيقلص 10 بالمئة منهم الإنفاق على المقتنيات الثمينة خلال الفترة الزمنية التي يدرسها التقرير. 

7 – المعادن الثمينة

قسم صغير جداً يكرسه الأثرياء للاستثمار في المعادن الثمينة، وهو ما يمثل 1 بالمئة فقط من ثرواتهم. وفيما قام 13 بالمئة بزيادة استثماراتهم في المعادن الثمينة خلال العشر سنوات الماضية فإن 14 بالمئة يخططون لزيادة استثماراتهم في هذا المجال في السنوات المقبلة. فيما قام وسيقوم 41 بالمئة بخفض إنفاقهم على المعادن الثمينة خلال الفترة الزمنية التي يدرسها التقرير.



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia