63400 وظيفة جديدة في السعودية

من المتوقع أن تنشئ التقنيات الجديدة أكثر من 63400 فرصة عمل في المملكة العربية السعودية بحلول نهاية عام 2022، خصوصاً مع تزايد شعبية الخدمات السحابية.

إقرأ أيضاً:“أمازون” و”أبل” استُهدفتا من قبل جواسيس صينيين

وقد أدى تنفيذ مبادرات وطنية مثل “رؤية السعودية 2030” وجهود هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية لتنظيم الخدمات السحابية، وغيرها من المبادرات التي تركز على الخدمات المصرفية، والرعاية الصحية، والنقل والتعليم، إلى ارتفاع في تكنولوجيا المعلومات.

من المتوقع أن تحقق الفوائد الناتجة عن هذا التحول الرقمي نحو 26.04 مليار ريال سعودي في صافي الإيرادات الجديدة على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وتتوقع مؤسسة البيانات الدولية في بحث أجرته حديثاً أن يتم الانفاق على الخدمات السحابية العامة في المملكة العربية السعودية أربعة أضعاف خلال السنوات الخمس المقبلة، من 427.68 مليون ريال سعودي في عام 2017 إلى 1.57 مليار ريال سعودي في عام 2022.

إقرأ أيضاً:مشاريع جديدة بـقيمة 10 بلايين دولار في الإمارات!

وبين نهاية عام 2017 ونهاية عام 2022، سيؤدي تبني الخدمات السحابية إلى خلق ما يقرب من 55000 فرصة عمل جديدة وسيضيف النظام البيئي لتكنولوجيا Microsoft 8400 وظيفة لما مجموعه 63400 وظيفة في صافي فرص العمل . كما أوضحت الدراسة أن الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة العربية السعودية سيبلغ 43.97 مليار ريال سعودي في عام 2022 ، وأن توظيف تكنولوجيا المعلومات في المملكة سيتجاوز 270000 في ذلك الوقت.

إقرأ أيضاً:ما هي استراتيجية دبي لجذب 25 مليون سائح بحلول عام 2025؟

وقال ميغا كومار مدير أبحاث شعبة البرمجيات والحوسبة السحابية  لدى شركة مؤسسة البيانات الدولية  في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “ستتمكن الدول مع استمرار اتساع نطاق استخدام التقنية السحابية في المنطقة من تسريع خطى التحول الرقمي والتنوع الاقتصادي ، وستساهم التقنية السحابية في تمكين المشاريع المبتكرة التي تدور حول الذكاء الاصطناعي، وميزة تنقل المؤسسات ، وإنترنت الأشياء، البلوك تشين، كما أن هذا التوسع سيخلق ارتفاعاً في الطلب على أنواع مخصصة من المهارات والخبرات الجديدة في السوق، ومع ظهور أدوار جديدة سنشهد أيضاً تغييراً كبيراً في العديد من الوظائف التي ستحتاجها المؤسسات، وستتراوح هذه الأهداف بين مهندسي تقنية الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين وخبراء البيانات وصولاً إلى مدربي نظم الذكاء الاصطناعي.”


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani