6 استثمارات أفضل من شراء تويتر

تقدر قيمة تويتر بـ 16 مليار دولار أمريكي وفقاً لقيمة الأسهم في السوق حالياً. طبعاً قبل أن تنفق أي شركة مبلغ 16 مليار دولار عليها أولاً أن ترى الفائدة منه، ولكن مع انسحاب المهتمين بشراء موقع التواصل الاجتماعي واحداً بعد آخر، يبدو أن هذه الصفقة ليست مربحة جداً. فمقابل هذا المبلغ يمكن القيام بالعديد من الصفقات البديلة المربحة، وكانت الشركات المهتمة بشراء تويتر قد أجرت العديد من الصفقات في السابق للاستحواذ على شركات أخرى عادت عليها بأرباح ضخمة أو لأنها تتوافق مع رؤيتها لمستقبل الانترنت.

Facebook تفضل شراء تطبيق للمحادثة: 

قبل سنتين وفي شهر أكتوبر أيضاً قامت Facebook بشراء Whatsapp مقابل صفقة بلغت 19 مليار دولار، فيما لم تقدم الشركة أي عرض لشراء تويتر، فيبدو أن فيسبوك تؤمن بأن المستقبل في تطبيقات المحادثة، خصوصاً وأنها أدخلت مؤخراً بعض التحديثات التي أضافت ميزة استخدام @ كما في تويتر.

Microsoft تفضل شراء موقع للتواصل بين المحترفين:

دفعت مايكروسوفت 26.2 مليار دولار مقابل موقع لينكد ان، ولكنها انسحبت من عرض شراء تويتر بأقل من هذا المبلغ بكثير. ويمكن أن تتفهم هذا القرار نظراً لأن موقع لينكد ان يتماشى مع استراتيجية الشركة.

Google تفضل شراء 10 مواقع يوتيوب:

 عندما قامت Google بشراء موقع Youtube في سنة 2006 دفعت مقابله 1.65  مليار دولار فقط. اليوم تضاعفت قيمة هذا الموقع بعشرات المرات بعد أن استحوذ على 75 بالمئة من حركة الانترنت في العالم، غير أن Google انسحبت من السباق لشراء تويتر.

Disney تفضل شراء شركتي بيكسار: 

ديزني كانت واحدة من الشركات المهتمة بشراء تويتر غير أنها عادت لتسحب عرضها في وقت لاحق. وكانت ديزني قد اشترت شركة بيكسار سنة 2006 من مؤسس شركة Apple ستيف جوبز، مقابل 7.4 مليار دولار.

Apple تفضل شراء 5 شركات Beats: 

فيما تركز شركة Apple حالياً على خدمات السحابة، فهي قد تفضل شراء 5 شركات Beats، للاستفادة من خبرتها في البث الموسيقي، على شراء تويتر. وكانت ابل قد اشترت Beats قبل سنتين مقابل 3 مليار دولار.

Salesforce تفضل شراء 8 شركات Demandware: 

اشترت Salesforce خلال هذه السنة شركة Demandware مزود خدمات التجارة الالكترونية عبر السحابة مقابل 2.8 مليار دولار دون تردد، بينما قررت يوم أمس سحب عرضها لشراء تويتر بسبب التعليقات السلبية التي يقوم المغردون بنشرها.



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia