5 من أكثر الصناعات التي ازدهرت أثناء جائحة كورونا

أعلنت عدد من الشركات العالمية خلال الشهور الماضية، عن مواجهتها لتحديات اقتصادية ضخمة أصبحت حجر عثرة في طريق استمرارها أو نموها. وقد تكون سلسلة مطاعم بيتزا هت الأميركية أبرز مثال على ذلك، بعد أن أعلنت إفلاسها وأغلقت عدداً من فروعها، نتيجة الضغوطات التي عاشتها بعد انتشار فيروس كورونا وإجراءات العزل الصحي.

لكن من جهة أخرى، شهدت عدد من الصناعات نمواً كبيراً، وحظيت باهتمام المستثمرين أكثر من صناعات أخرى كانت تحتل مكانة أفضل. في التالي نعرض لكم بعض الصناعات التي ازدهرت خلال جائحة كورونا.

صناعة الدواء

يبدو الأمر منطقياً، فالدواء هو الحل لمنع انتشار فيروس كورونا بين البشر. كما أن الصناعات المتصلة بالدواء أو الصيدلة استفادت أيضاً، وأبرزها صناعة المطهرات وأدوات التنظيف والتعقيم والكمامات، وغيرها من الأمور أصبحت جزءاً من حياتنا الآن.

تكنولوجيا المعلومات

يعتبر قطاع تكنولوجيا المعلومات في وضع جيد نسبياً مقارنة بباقي الصناعات، ويعود الفضل إلى اتصال الإنترنت المستقر والكمبيوتر المحمول والهاتف، مما يتيح لأصحاب هذه الصناعة سهولة مواصلة أعمالهم من المنزل دون أي عقبة، لا سيما مع ظهور تطبيقات تدعم هذه الصناعة وفكرة العمل من أي مكان مثل تطبيق زووم.

التجارة الإلكترونية

بعد إجراءات الإغلاق في معظم دول العالم، لجأ عشرات الملايين من سكان العالم إلى التجارة الإلكترونية. هذا الخيار يمكنهم من مواصلة التسوّق وشراء أغراضهم من دون الحاجة إلى التزاحم، أو زيارة الأسواق التقليدية. بهذا شهدت صناعة التجارة الإلكترونية إزدهاراً غير مسبوقاً.

الاتصالات

ربما تأثرت صناعة الاتصالات السلكية أو اللاسلكية في عملها اليومي. لكن على الناحية الأخرى ارتفع  طلب المستخدمين على كل ما يخص صناعة الاتصالات، بسبب الحاجة المتزايدة للاتصال أثناء تطبيق الحجر الصحي. فأصبح الهاتف المحمول هو الملاذ الأقرب والآمن للتواصل ولمعرفة أحدث أخبار الفيروس.

شحن البضائع

استفاد قطاع شحن البضائع من انخفاض أسعار النفط عالمياً بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي عاد بالفائدة على هذا القطاع الذي يعتمد بشكلٍ كبير على النفط، إما في توصيل البضائع أو في عمليات التغليف، إذ تُصنع خامات التغليف من مشتقّات البترول.



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom