4 خطوات تتخذها الشركات للانتقال إلى العالم الرقمي
ما زالت القطاعات التقليدية مثل الطاقة، الرعاية الصحية والصناعة بحاجة للانتقال إلى العالم الرقمي

تشكل الثورة الرقمية فرصة للشركات في مختلف القطاعات. وبينما كان الإعلام، التكنولوجيا والتجزئة سباقاً في تغير نحو العالم الرقمي، ما زالت القطاعات التقليدية مثل الطاقة، الرعاية الصحية والصناعة بحاجة للانتقال إلى العالم الرقمي.

 

وتطرح مجموعة  بوسطن جروب في الكتاب الالكتروني الجديد التحول: تحقيق الأداء المذهل وتعزيزه، الذي أصدرته مؤخراً 4 خطوات يتوجب على الشركات اتخاذها للانتقال إلى العالم الرقمي.

ويقول  لارس فايست، شريك أول لمجموعة كونسلتينج جروب وأحد محرري هذا الكتاب الالكتروني، في بيان صحافي، “إن التقنيات والنهج الرقمية لم تعد حكراً على قطاعات التكنولوجيا، والإعلام والبيع بالتجزئة بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من جميع قطاعات الأعمال. تستطيع الشركات العاملة في الكثير من المجالات، من خلال العديد من الابتكارات التقنية التي تشمل على سبيل المثال لا الحصر الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات المتقدمة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، القيام بالكثير من الأشياء الرائعة وخلق مستويات جديدة من القيمة”.

 

وفقاً لفايست وهيميرلنغ، إن الشركات التي نجحت في نهج المحاولة والفشل فيما يتعلق بالتحول الرقمي اتبعت أربع خطوات هي:

    تثقيف انفسهم وتأسيس خط انطلاق لاستخدامهم للتقنيات الرقمية.

فقبل الدخول في التحول الرقمي يتوجب على الشركات التعرف على أحدث التوجهات والابتكارات والمستجدات في العالم الرقمي.

  إيجاد خطط سريعة وذكية مخصصة في معظمها لمشاريع تقنية.

 هذا الأمر يتطلب جهوداً بسيطة على المدى القصير فحسب. تتميز الشركات الناجحة بإتباعها لخطط خاصة تمكنها من إيجاد محفظة من المشاريع الموجهة على بعض القطاعات الرئيسية حيث يمكن للتكنولوجيا لعب دور ريادي في خلق تغييرات تطال: تجارب العملاء، ومنتجات بتصور جديد كلياً، والخدمات، ونماذج الأعمال وإعادة هندسة عمليات الأعمال.

 أهمية المرونة في تسريع التحول الرقمي.

 أطلقت الشركات التي نجحت في تحقيق تحولها الرقمي، مشاريع رائدة متعددة في آن معاً. لم يكن الكمال هو الهدف وإنما إيجاد منتجات بنوعية جيدة مع القليل من المزايا التي تجعلها صالحة للاستخدام. وتكون معظم التطبيقات بسيطة عند إطلاقها، ثم يتم من بعد ذلك إضافة المزايا والمواصفات بحسب متطلبات العملاء وحاجاتهم.

التحول الرقمي للمؤسسة. 

وذلك من خلال زيادة القدرات عن طريق منظومة الشركاء أو من خلال خلق حاضنات خارجية عن طريق المشاريع المشتركة أو عمليات الاستحواذ.

 التحول الرقمي: رحلة لإنقاذ الشركات في الخليج من خطر الموت



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia