4 خدع تسويقية تستخدمها المتاجر لزيادة مبيعاتها

يذهب الكثيرون للتسوق من المتاجر، وسرعان ما يعودوا بأكثر مما رغبوا في شرائه.

ويعتقد البعض أن السبب هو رؤيتهم لأشياء مناسبة لم تكن في حساباتهم.

لكن يؤكد آخرون، أنهم قد خدعوا بحيل خبراء التسويق.

ونقدم لكم في التالي أبرز 5 حيل تستخدمها المتاجر لجذب المستهلك.

طريقة التقديم واستغلال الكسل

4 خدع تسويقية تستخدمها المتاجر لزيادة مبيعاتها

يعرف أصحاب المتاجر جيداً قيمة المظهر، وتحديداً مقولة: “العين تأكل قبل الفم”. لذا، اهتمامهم عادة ينصب على شكل المنتج المقدم للمستهلك.

كما يدركون حجم كسل المستهلك وكيفية استغلال ذلك، من خلال عرض أكثر من منتج معاً بتغليف واحد كزجاجات المياه على سبيل المثال.

وعادةً ما يتم شراؤها بعد الاقتناع باستهلاك البقية منها في وقت لاحق.

المؤثرات والخدع النفسية

متاجر

كشفت عدد من الدراسات الحديثة عن طبيعة الألوان واستثمارها في التسويق. فغالباً ما يكون اللون الأحمر لصالح البائع، لذلك يدخلونه في تغليف السلع أو في بطاقات عرضها.

فضلاً عن وضع الصور التي تحتوي أشهى الأصناف للترغيب في الشراء.

وتلعب المتاجر على العوامل النفسية للمستهلك، بوضع عربات تسوق كبيرة لتشجيعه أكثر على الشراء، من دون مؤشر على الاكتفاء.

كما أن الكثير من المتاجر ترتب المنتجات وفقاً لحركة الجسم المعتادة “عكس عقارب الساعة”.

وحتى الأرضيات يتم كسوتها ببلاط صغير الحجم، مما يجعل العربات الكبرى الخاصة بالتسوق تبطئ الحركة، فيجبر المستهلك على الوقوف والانتباه إلى منتجات لم يشاهدها.

هذا بالإضافة إلى استخدام ألوان دافئة و موسيقى تحفيزية تزيد من حجم المبيعات.

خدعة السعر والمقارنة

خدع تسويقية

يتجه عدد كبير من المطاعم والمتاجر إلى إخفاء السعر الكامل، وأخرى تضع خصم وهمي، وربما كان صغير لا يقارن بالسعر المعلن للمنتج.

والهدف من ذلك، هو محاولة منع المستهلك من التأثر بالقيمة الموضوعة.

كما يعتاد القائمون على التسويق مقارنة المنتجات المعروضة بأخرى مشابهة أغلى ثمناً، رغم اختلاف الأنواع وربما الإمكانيات.

بينما تعتمد الكثير من الإعلانات التجارية على ربط المنتج بمستوى معيشة قد لا يكون له علاقة بالمنتج، لجعل المستهلك يرغب في شرائه.

استغلال عامل الثقة

متاجر

بعض المستهلكين يبحثون عن الثقة في المنتج، لا سيما في مجال العناية بالبشرة والشعر، وغيرها من المنتجات المماثلة. لذلك، ينصب تفكير البائع عادة على منحه ما يريده.

وقد يتم استغلال معلومات عن المنتج رغم معرفة البائع بأن تأثيرها لا قيمة له.

وكذلك استخدام آراء خبراء التجميل، فكلها أمور هدفها الأساسي منح الثقة والترويج.

وهناك من يعتمد على مقولة “اقبال المرأة على الشراء أكبر”، فترفع أسعار المنتجات المخصصة لها بنسبة 7% أكثر من منتجات الرجل.


شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom