30 مبادرة لصندوق الاستثمارات السعودي في برنامجه للأعوام الثلاثة المقبلة

مصدر الصورة: عالمي

في سبيل تحقيق رؤية المملكة 2030 بشأن عدم الاعتماد على النفط مصدراً أساسياً للدخل، اتخذ مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة عدداً من الخطوات لرسم رؤية صندوق الاستثمارات العامة وأهدافه واستراتجياته بما يحقق رؤية 2030 مع الأخذ بالاعتبار الدور المهم، الذي يؤديه الصندوق في خدمة الاقتصاد الوطني.

إقرأ أيضاً: هذه هي أسعار السلع والخدمات التي انخفضت في السعودية!

وفي هذا السياق، أطلق الصندوق برنامجه للفترة 2018 – 2020 باعتباره أحد برامج تحقيق “رؤية المملكة 2030” لتحقيق أربعة أهداف رئيسية هي: تعظيم قيمة أصول صندوق الاستثمارات العامة، وإطلاق قطاعات جديدة، وتوطين التقنيات والمعارف المتقدمة، وبناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية.

برنامج صندوق الاستثمارات العامة

يتضمن برنامج صندوق الاستثمارات العامة للأعوام الثلاثة المقبلة 30 مبادرة تم تقديم تفاصيل كل منها في وثيقة برنامج صندوق الاستثمارات العامة، التي ستعمل على رفع قيمة أصول الصندوق إلى 1،5 تريليون ريال (400 مليار دولار) بحلول العام 2020، وتوليد 20 ألف وظيفة محلية مباشرة و256 ألف وظيفة بناء.

إضافة إلى زيادة إسهام صندوق الاستثمارات العامة في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي من 4،4 في المئة إلى 6،3 في المئة والإسهام في المحتوى المحلي بشكل مباشر في نحو 50 مليار ريال (13،3 مليار دولار)، تتوافر خطط تعظيم الأصول الحالية للصندوق، ورفع إجمالي العائد على المساهمين من 3 في المئة إلى ما بين 4 و5 في المئة.

إقرأ أيضاً: “نيوم”.. أضخم مشروع سعودي يربط 3 قارات وسيُدعم ب500 مليار دولار

وسيتم تنويع الأصول العالمية لصندوق الاستثمارات العام، وذلك عبر محفظة الاستثمارات العالمية المتنوعة، التي تستهدف الاستثمار في استثمارات الدخل الثابت والأسهم العامة والأسهم الخاصة والدين والعقارات والبنية التحتية وغيرها من الاستثمارات البديلة، مثل صناديق التحوط.

الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز

وقال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، تعليقاً على إطلاق البرنامج: “يمثل برنامج صندوق الاستثمارات العامة نقطة تحوّل بارزة في مسيرة عملنا نحو تحقيق طموحات رؤية المملكة 2030، وعلى الصعيد المحلي نقوم بالعمل على رفع القيمة المضافة لمحافظ الاستثمار المحلية، وتحفيز جهود التنوع الاستراتيجي المستدام عبر توفير فرص استثمارية في نطاق واسع من القطاعات”.

إقرأ أيضاً:السينما السعودية… بين تاريخها وانقسام الآراء حول إعادة إحيائها


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani