ولي العهد السعودي: الاصلاحات مستمرة ولن يستطيع أحد إيقافها

أشار ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى أن المملكة اتخذت خطوات كبيرة جدًا في تطوير الاقتصاد السعودي وتنميته خلال الثلاثة أعوام الماضية، وفي حوكمة وإعادة هيكلة الكثير من القطاعات، لافتاً إلى أنه آن الأوان لإعادة هيكلة قطاعات الأمن الوطني لكي ترتقي بمستوى القطاعات الاقتصادية والتنموية بالمملكة”.

إقرأ أيضاً:هذه الشركة تعزز استثماراتها في الشرق الأوسط!

الأرقام تتحدث

وأكد في جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض أن الأرقام المتعلقة بالاقتصاد السعودي هي التي تتحدث، وهي تتعدل إلى الأفضل.

وقال: إننا نتوقع أن تنخفض نسبة الرواتب من 50 % إلى 45 %من ميزانية العام المقبل، مع زيادة التوظيف وتقليص البطالة، وهي تحد كبير، وأضاف: “إن حجم صندوق الاستثمارات العامة سيصل إلى 400 مليار دولار بنهاية هذا العام إلى ترليوني دولار بنهاية عام 2030.وأكد أن المملكة مستمره في عمليات الإصلاح في مختلف القطاعات الثقافية و الرياضية و الترفيهية وهناك قفزات عظيمة لأننا نعيش بين شعب عظيم وجبار”.

إقرأ أيضاً:نقلة نوعية في تكنولوجيا الضيافة!

وأكد ولي العهد أن الاصلاحات مستمرة ولن يستطيع أحد إيقافها، مشيراً إلى أن أوروبا الجديدة هي الشرق الأوسط، والمملكة العربية السعودية خلال السنوات الخمس المقبلة ستكون مختلفة تمامًا.

الشرق الأوسط

وأشار ولي العهد إلى أن الشرق الأوسط سيكون أوروبا الجديدة خلال السنوات الخمس المقبلة، وأضاف: إن المملكة العربية السعودية ستكون مختلفة تمامًا، خلال السنوات الخمس المقبلة، وكذلك دول الخليج الأخرى والدول العربية كمصر ولبنان والبحرين والكويت، وقطر على الرغم من اختلافنا معهم.

إقرأ أيضاً:ما هي قدرة أرامكو على الانتاج يومياً؟

وقد تحدث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار عن مؤشرات ودلائل تحسن الاقتصاد السعودي، مؤكدًا أن الأرقام هي من يثبت ذلك، مستعرضًا عددًا منها.

وقال:” إن التوقعات لنمو الاقتصاد السعودي خلال هذا العام 2018 تتراوح ما بين 2.2% و2.5%، مؤكدًا أن هذه الأرقام تتعدل بصورة إيجابية باستمرار وتصبح أفضل مما هي عليه، مؤملاً أن تكون الأرقام في العام المقبل أفضل من ذلك بكثير”.

وأضاف: إنه بالنظر إلى الأعوام القليلة الماضية يمكن ملاحظة أن الإيرادات غير النفطية تضاعفت نحو ثلاث مرات، وأن ميزانية العام الحالي 2018 هي الأكبر في تاريخ المملكة، وفي العام المقبل 2019 ستُقَرُّ ميزانية بأكثر من تريليون ريال سعودي لأول مرة في تاريخ المملكة.

إقرأ أيضاً:ما هي أهم العوامل عند النظر في خيارات الإيجار في الامارات!

الإنفاق الرأسمالي

كما أشار إلى تزايد نسبة الإنفاق الرأسمالي والتشغيل وانخفاض نسبة الرواتب التي كانت قبل نحو 3 أعوام تأخذ 50% من الميزانية، لافتًا إلى أن التوقعات للعام المقبل 2019 تشير إلى أن نسبة الرواتب ستكون نحو 45%من الميزانية مع زيادة هذا البند ومع زيادة التوظيف، مؤكدًا أن تقليل نسبة الرواتب في الميزانية ومضاعفة التوظيف كان تحديًا كبيرًا.

كما توقع أن يحدث تحسن كبير في نسب البطالة خلال الأعوام المقبلة حتى تصل إلى 7%بحلول عام 2030، لافتًا إلى أن من ضمن مؤشرات نمو الاقتصاد وتحسنه ارتفاع حجم صندوق الاستثمارات العامة من 150 مليار دولار قبل ثلاثة أعوام إلى 300 مليار دولار في العام الحالي، وسيصل مع نهاية العام إلى قرابة 400 مليار دولار، محققًا هدف العام 2020 في بداية 2019، وقد يصل في نهاية 2020 إلى 500 أو 600 مليار دولار، وإلى تريليونين أو أكثر في عام 2030.

إقرأ أيضاً:“مستقبل الاستثمار ” في المملكة العربية السعودية انطلق!

وأوضح أن من ضمن دلائل تحسن الاقتصاد العالمي ارتفاع ترتيب المملكة في مؤشر التنافسية العالمية، مؤكدًا أن الأرقام هي من يثبت التحسن الكبير الذي يحدث في الاقتصاد السعودي بالمقارنة مع السنوات السابقة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani