وداعاً لكلمات السر… إليكم الطريقة الجديدة لاستخدام بطاقات الائتمان
فيزا كارد

مصدر الصورة: عالمي

يؤمن المستهلكون الذين يستخدمون بطاقات الائتمان بضرورة تطوير تقنيات الدفع الرقمي لرفع درجة الأمان والحماية من السرقات والهجمات الإلكترونية، خصوصاً تلك المتعلقة بالتحقق من الهوية بالقياسات الحيوية التي من شأنها إضفاء مزيد من السهولة على حياة المستهلكين

إقرأ أيضاً:4طرق تساعدك على التوفير لتحسين دخلك في 2018‎

فوائد التقنيات الجديدة

أما التقنيات الجديدة للتحقق من الهوية، كبصمة الأصبع وبصمة الوجه وبصمة الصوت، يمكن أن تسهم في تسهيل إجراءات الدخول إلى الحسابات المصرفية وإجراء المدفوعات مقارنة بكلمات المرور التقليدية أو أرقام التعريف الشخصية التي تصعب كتابتها على لوحات المفاتيح الصغيرة فضلاً عن أنها عرضة للسرقة أو النسيان بسهولة.

إقرأ أيضاً:فضيحة قد تقضي على مستقبل “أوبر”

وفي هذا السياق، وبحسب نتائج استطلاع للرأي شمل 500 مستهلك في دولة الإمارات العربية المتحدة أجرته شركة “إيه واي تي أم” لأبحاث السوق بتفويض من  Visa، فإن  98% من المستهلكين يرغبون في استخدام تقنية واحدة على الأقل من تقنيات القياسات الحيوية لإجراء الدفعات النقدية مستقبلاً، وأعرب 69% من المشاركين عن اهتمامهم بإجراء المدفوعات باستخدام تقنيات التحقق عبر بصمة الأصبع، وفضلت نسبة 56% الدفع باستخدام بصمة العين. ويرى أكثر من ثلاثة أرباع المستهلكين (77%) أن التحقق باستخدام القياسات الحيوية أسرع من استخدام كلمات المرور، بينما تعتبرها نسبة 79% منهم أكثر سهولة.

إقرأ أيضاً:“أبل” تطلق “أيباد” جديد… وهذه صفاته ومميزاته

وأظهر المستهلكون مستويات مرتفعة من الوعي بتقنيات القياسات الحيوية، إذ وصفها 51% بأنها “مألوفة للغاية”، بينما وصفها 38% بأنها “مألوفة نوعاً ما”.

ويرجح 82% من المستهلكين استغناءهم مستقبلاً عن مزودي بطاقات الائتمان أو الخصم المباشر الذين لا يوفرون تقنيات التحقق باستخدام القياسات الحيوية في المستقبل، بينما قال 79% أنهم سيغيرون بنوكهم و77% سيغيرون مزودي خدمات الهاتف المتحرك.

إقرأ أيضاً:إطلاق “منتدى النساء العربيّات” في المملكة العربيّة السعوديّة

إضافة إلى ذلك، ذكر 45% من المشاركين إن الفائدة الأبرز من تقنيات التحقق باستخدام القياسات الحيوية تتجسد في أنها أكثر أماناً مقارنةً بكلمات المرور وأرقام التعريف الشخصية. وعلى نقيض ذلك، رأى 48% من المشاركين أن الأمان وفقدان المعلومات الحساسة (مثل بصمة الإصبع) التي لا يمكن تغييرها، يمثلان أحد المخاوف الأبرز حيال تقنيات التحقق باستخدام القياسات الحيوية.

إقرأ أيضاً:ضريبة جديدة في الكويت

فرص جديدة

وفي هذا السياق، قال مدير إدارة المخاطر في Visa الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نيل فيرنانديز: “يقف قطاع المدفوعات على عتبة فترة مثالية لدمج تقنيات التحقق من الهوية باستخدام القياسات الحيوية في التطبيقات المصرفية وتجارب مدفوعات العملاء، لا سيما أن أكثر من ثلاثة أرباع المستهلكين أشاروا إلى احتمال استغنائهم عن التعامل مع الشركات التي لا تقدم هذه التقنيات. وتمثل الهوية وعمليات التحقق منها عوامل محورية لضمان أمن المدفوعات الرقمية، خصوصاً أن قطاع المدفوعات يشهد مرحلة انتقال تدريجي من تقنيات الدفع والتحقق القائمة على البطاقات وكلمات المرور، إلى سبل أكثر ابتكاراً تقوم على الهوية الشخصية والقياسات الحيوية والموقع الجغرافي”.

إقرأ أيضاً:الفضائح تطال فيسبوك! وحذف حسابات يكبده خسائر بمليارات الدولارات

وأضاف فيرنانديز: “تتوافر أمام قطاع المدفوعات في دولة الإمارات العربية المتحدة فرصة فريدة لطرح تقنيات التحقق من الهوية باستخدام القياسات الحيوية التي توفر للمستهلكين والمصدرين والمشترين والتجار كثيراً من الفوائد، وتساعد على تحقيق توازن مثالي بين سهولة الاستخدام والأمان. وتمتلك Visa المقومات كافة التي تتيح لها دفع عجلة هذا التحول بالتعاون مع شركائنا في قطاع المدفوعات لتوفير تجربة دفع آمنة وخالية من المخاطر”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani