هل تأثر قطاع السياحة في الامارات بالضرائب؟

مصدر الصورة: عالمي

بعد فرض ضريبة القيمة المضافة في بداية العام الجاري في الامارات بقي تأثيرها متواضعاً نوعاً ما على القطاعات الأكثر حيويةً في الدولة كقطاع السياحة الذي بقي الأقوى في الامارات خلال الأشهر القليلة الأولى من تنفيذه. وقد ارتفع عدد الزوار بنسبة 2% ليصل إلى 4.7 مليون في الربع الأول، في حين ارتفع معدل الإشغال 0.7% ليبلغ 87% حيث شهد نمواً مستداماً.

إقرأ أيضاً:بالأرقام: هذه فوائد الذكاء الاصطناعي في اقتصادات دول الخليج

ومن المرجح أن يحقق تطبيق ضريبة القيمة المضافة 12 مليار درهم في السنة الأولى من دخولها حيز التنفيذ، وقد يصل إلى 20 مليار درهم في عام 2019. وتوقع الخبراء أن ترتفع عائدات الضيافة في الإمارات بنسبة 10.8% سنوياً  و9.8 مليار دولار بحلول عام 2020.

ومن المتوقع أن ينمو الإنفاق الحكومي على تطوير القطاع بنسبة 4.3 % خلال العقد المقبل. و مع افتتاح مناطق جذب جديدة مثل المنتزهات الترفيهية وتطوير مناطق الترفيه المتخصصة، تستمر دولة الإمارات لتكون الوجهة المفضلة للسياح من جميع أنحاء العالم. ما جعل بعض الخبراء يتفاءلون بشأن نمو قطاع الضيافة في السنوات القادمة.

إضافةً إلى ذلك، أشار العديد من خبراء الفنادق إلى النتائج القوية التي تم تحقيقها في الربع الأول من العام ما يشكل دليلاً إضافياً على أن الضريبة لم تؤثر كثيراً على المقيمين والسياح على حدٍ سواء.

إقرأ أيضاً:بشرى سارة للمستثمرين في الامارات

وقال نائب الرئيس التنفيذي في كليرتريب الشرق الأوسط سمير باجول في حديثٍ لـ ” Khaleej times”: “إن ضريبة القيمة المضافة  شأنها شأن أي نظام ضريبي آخر ، هي جزء من الإصلاحات المالية للحكومة ومن المتوقع أن تسرع النمو الاقتصادي وتنمية المجتمعات على المدى الطويل، والتعديلات الأولية التي أعقبت فرض الضرائب في الإمارات قد أرسلت موجات صادمة في مختلف الصناعات والشركات، التي اعتادت منذ فترة طويلة على الحد الأدنى من الضرائب، فقد شهد قطاع السفر تأثيراً متواضعاً حيث ظلت شركات الطيران تخضع لمعدلات ضريبية معدومة ، وبالتالي ليس لها أي تأثير على أسعار تذاكر السفر “.

وتابع: “من ناحية أخرى، تخضع الفنادق في البلاد لضريبة القيمة المضافة بنسبة 5 % ، بالإضافة إلى رسوم البلدية الحالية ورسوم الخدمة بنسبة 20 % مجتمعة ، مما يجعل متوسط ​​أسعار الغرف أكثر تكلفة. بالإضافة إلى ذلك ، شهدت العديد من الأنشطة الترفيهية تعديلات في التسعير”.

إقرأ أيضاً:بالفيديو: هكذا حولت “آكتيف” الحلم الى واقع

من جهة أخرى، تؤكد البيانات الصادرة عن المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2018 على وجود فرص استثمارية كبيرة في القطاع الفندقي في منطقة الشرق الأوسط، وقد توقعت أن تزيد قيمة عقود البناء الفندقي خلال العام 2018 على 14 مليار دولار حيث ستستحوذ الإمارات على الحصة الأكبر بنسبة قدرها 60% من إجمالي العقود التي ستبلغ قيمتها 8.4 مليارات دولار.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani