هكذا يمكن أن توفر فنادق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 25 مليون دولار خلال 10 سنوات!

تحتفل شركة “فارنك” الرائدة في قطاع خدمات إدارة المرافق والابتكار والاستدامة والتي يقع مقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة بمرور 10 سنوات على شراكتها الاستراتيجية مع منظمة “جرين جلوب” العالمية التي تمنح شهادات اعتماد في الاستدامة.

إقرأ أيضاً:منصة للربط المباشر بين منظمي الرحلات السياحية والفنادق في الشرق الأوسط

ونجحت هذه الشراكة التي تم توقيعها بين الطرفين عام 2009 في منح أكثر من 100 من المرافق الترفيهية والفنادق التي تنتمي إلى 24 سلسلة فندقية مختلفة تتوزع في 38 مدينة ضمن 14 بلداً في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهادات معتمدة ومصدقة في تطبيق أعلى معايير الاستدامة.

كما قامت فارنك بتدريب أكثر من 2,900 مديراً من رؤساء الأقسام في الفنادق حول عملية إصدار الشهادات، وزيادة الوعي حول فوائد تطبيق معايير الاستدامة والالتزام بالوعي البيئي والاستفادة من خفض التكلفة. وفي هذا الإطار، تلقى 85,000 موظف مسؤول عن خدمة ما يقرب من 28,000 غرفة فندقية تدريباً مباشراً لتحقيق هذه المعايير.

وتعليقاً على ذلك، قالت ساندرين لي بيافانت، مديرة الاستشارات في فارنك: “ساعدت فارنك الأعضاء الحاصلين على شهادات معتمدة في الاستدامة من “جرين جلوب” العالمية في توفير أكثر من 180 مليون كيلووات ساعي من الطاقة وهو ما تصل قيمته إلى نحو 20 مليون دولار، فضلاً عن ادخار ما يقارب مليوني متر مكعب من المياه بما يعادل 5 ملايين دولار على مدار السنوات العشر الماضية.

إقرأ أيضاً:كيف تستخدم شبكة الإنترنت للتميّز عن غيرك؟

يمكن للمنشأة الواحدة توفير استهلاك الطاقة والمياه بنسبة تتراوح ما بين 5٪ و20% وهو ما يضمن لها تحقيق وفورات كبيرة في التكاليف المرتبطة بالمرافق، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن فارنك والمرتبطة بمعايير مراقبة أداء الفنادق، والتي تقدم إرشادات توجيهية تساهم في إلغاء التكاليف أو خفضها”.

وأضافت لي بيافانت: “يمكن لأي فندق في المدينة من فئة الخمس نجوم تحقيق وفورات تصل إلى 100,000 دولار أمريكي سنوياً. كما يمكن أن تساهم عملية إعادة تدوير النفايات في تحقيق المزيد من التوفير بنسبة تصل إلى 51%، مما يولد دخلاً إضافياً عبر خفض مصاريف النفايات.

وفي السياق ذاته، تعاونت فارنك و”جرين جلوب” مع مجموعة من الفنادق من فئة الأربع والخمس نجوم، وعدد من السلاسل الفندقية المحلية والدولية المستقلة مثل موفنبيك، جميرا، أنانتارا، تايم للفنادق، منتجعات “جي إيه” ومجموعة إعمار للضيافة، بالإضافة إلى ملّاك الفنادق لتشجيعهم على تطبيق معايير الاستدامة وكذلك تحفيزهم على ممارسة أعمال التدقيق بهدف تحقيق المزيد من الوفورات.

إقرأ أيضاً:ما هي المهارات الأكثر طلباً في الإمارات هذا العام؟

وتُمنح شهادة “جرين جلوب” العالمية إلى الفنادق والمرافق الترفيهية والسياحية التي تلتزم بممارسة وتطبيق معايير الاستدامة الخاصة بقطاع الضيافة، ضمن إطار عمل محدد لكل قسم حول كيفية تطبيق تلك المعايير وتنفيذها على أرض الواقع. تضع “جرين جلوب” 44 معياراً أساسياً مدعوماً بأكثر من 385 مؤشراً مرتبطين بتطبيق المبادرات البيئية والاجتماعية والثقافية والتنظيمية.

من جهته علّق غويدو باوير المدير التنفيذي في جرين جلوب قائلاً: “لعبت فارنك دوراً كبيراً على مدار العقد الماضي في تحفيز الشركات والمنشآت الفندقية على الالتزام بأفضل المعايير العالمية من خلال النصائح والإرشادات التي قدمها الخبراء حول إدارة الاستدامة البيئية وتحقيق معايير الجودة.

ومع الاهتمام المتزايد من قبل الحكومات والشركات والمرافق الترفيهية وكذلك الأفراد بتطبيق أفضل معايير الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإنني على ثقة بأن شركاءنا في فارنك سيواصلون جهودهم الحثيثة في زيادة الوعي والتشجيع على تطبيق أفضل الممارسات المرتبطة بالاستدامة. وستتابع “جرين جلوب” عملها الرئيسي مع أعضائها، لمواجهة التحديات والفرص في العقد المقبل”.

إقرأ أيضاً:المستثمرون من أصحاب الثروات الضخمة هل لا يزالون متفائلين بشأن الأسواق العالمية؟

ومن بين 19 معياراً من معايير “دبي للسياحة” المستدامة التي تمنح بموجبها التراخيص للفنادق، فإن 15 معياراً منها مدرج بالفعل لدى “جرين جلوب” للحصول على شهادة الاعتماد، في حين أن المعايير الأخرى غير المدرجة تتعلق ببرامج السياحة لدى دائرة السياحة والتسويق التجاري التابعة لحكومة دبي.

وقد حصدت بعض الفنادق الحاصلة على شهادة جرين جلوب العديد من الجوائز مثل جوائز “جرين هوتيلير” وجوائز دبي للجودة ودبي للاستدامة وغيرها من الجوائز الخضراء التي تنظم ضمن الشركات.

وفي هذا الصدد، قال ماركوس أوبرلين، الرئيس التنفيذي لشركة فارنك: “إن الحصول على شهادة “جرين جلوب” العالمية في الاستدامة لا يتعلق فقط بخفض التكاليف وحصد الجوائز، وإنما يشكل نقلة نوعية في ثقافة الشركات، وهو ما يعد أمراً إيجابياً يساهم في تحسين البيئة والمجتمعات التي تعمل هذه الشركات ضمنها كما تحقق الفائدة لأصحاب المصلحة والملّاك المعنيين بالأمر. إن الإجراءات الصارمة وعمليات التدقيق الموثقة المتبعة في منح شهادات الاعتماد تمنح تلك الشركات الريادة في الاستدامة”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani
nd you ca