كيف تتجنب العادات السيئة عند العودة إلى المكتب؟
  • Workstations in empty office

بدأ عدد كبير من الشركات العودة إلى المكتب بعد فترة طويلةٍ من العمل عن بعد، وفي ظل تزايد عدد الموظفين الحاصلين على اللقاح.

هذا إضافة إلى التعافي الذي تشهده بعض القطاعات الاقتصادية خلال الشهور الأخيرة. لكن العودة إلى مقر الشركة لن تكون كما كانت قبل كورونا.

الإيجابيات والسلبيات التي سترافق الموظفين

العمل عن بعد

تسببت فترة العمل من المنزل في ظهور عددٍ من التغييرات الإيجابية.

فأصبحنا أكثر مرونة، وبتنا نعرف أكثر كيفية إدارة الوقت وتحديد الأولويات. كما اكتشفنا طرقاً جديدة للتعاون عن بعد.

لكننا اكتسبنا في المقابل بعض العادات السيئة، مثل استخدام تطبيقات كثيرة قد تحمل أضراراً لأجهزة الكمبيوتر.

هذه الأضرار تكون جاهزة للانتشار بمجرد إعادة الاتصال بشبكة الشركة.

ومع تزايد التهديدات الإلكترونية وعمليات الاحتيال، لا يمكن السماح باستمرار مثل هذه العادات السيئة.

لذلك، قبل العودة إلى العمل من خلال مقر شركتك، من المهم التعرف إلى أبرز الأمور التي يجب القيام بها لتجنب سلبيات العودة.

أنشئ كلمات سر قوية لحساباتك قبل الاتصال بشبكة الشركة

باسوورد

تلقت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية 1.4 مليون تقرير عن سرقة بيانات الهوية عام 2020، أي نحو ضعف ما تم الإبلاغ عنه عام 2019.

ما يعني وجود عدد غير مسبوقٍ من رسائل البريد الإلكتروني وكلمات المرور وأسماء المستخدمين وبيانات الهوية.

وجميعها ستكون معروضةً للبيع على الدارك ويب. إذ أصبح اختراق الحسابات أسهل من أي وقتٍ مضى.

لذلك تحتاج إلى التأكد من عدم استخدام الموظفين نفس كلمات المرور في العمل وفي حياتهم الشخصية.

عند العودة إلى المكتب يجب التخطيط  لبيئة عمل آمنة

كورونا

ستزيد 77% من المؤسسات الكبيرة مرونة العمل، ما يسمح للأفراد بالعمل في أكثر من نموذج، إما العمل من مقر الشركة أو من المنزل.

وهذا يعني أن أصحاب العمل يحتاجون إلى الاستمرار في توفير طرق آمنة للأشخاص للوصول إلى أنظمة العمل عن بعد، رغم عودة شركتهم إلى مقرها.

ثقة صاحب العمل بالموظفين أساسية

العمل عن بعد

من المهم إعداد الموظفين لتحقيق النجاح ومنحهم زمام الأمور لاتخاذ قرارات جيدة.

فبهذه العقلية، بنى العديد من القادة قدراً كبيراً من الثقة وحسن النية خلال العام الماضي أثناء العمل عن بعد.

وسيكون الاستمرار في تعزيز هذه الثقة أمراً بالغ الأهمية في عام 2021.

كما سيحتاج الجميع إلى الاعتماد على بعضهم البعض وعلى المهارات التي اكتسبوها خلال العام الماضي للعمل معاً بفعالية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher