هذا المستثمر كان نجم دبي … الآن لا يمكنه دفع الإيجار

تعتزم مجموعة “أبراج” ، التي كانت في يوم من الأيام واحدة من أكبر المستثمرين في الأسواق الناشئة، إخلاء مقرها الرئيسي في دبيبعد أن فشلت شركة الاستحواذ المتعثرة في دفع الإيجار  بحسب ما كشفت مصادر على علم بالموضوع.

إقرأ أيضاً:لندن لا تزال الوجهة الأمثل للخليجيين

وطلب مركز دبي المالي العالمي من “أبراج” إخلاء مكتبها الرئيسي في المنطقة المالية الحرة بحلول نهاية الشهر الجاري، بعد أن انتهى عقد الإيجار في أحد مكاتب الشركة. وقال موظف في المجموعة إن الموظفين قد أبلغوا بالموضوع في وقت تبحث “أبراج” عن أماكن عمل مؤقتة.

وقالت المصادر لـ”بلومبيرغ” إن موظفي صندوق “أبراج” الصحي الذي تبلغ تكلفته مليار دولار والذي تستحوذ عليه TPG سيستمرون في العمل من مكتب منفصل في المركز المالي. وقال أحد الأشخاص إن “أبراج”: التي تقع في خضم عملية إعادة هيكلة معينة من قبل المحكمة ، لديها نحو 50 شخصًا ومصفِّي يعملون من مقرها الرئيسي.

وتجدر الاشارة إلى أن دبي، باعتبارها المركز المالي الأول في الشرق الأوسط، تلقت ضربة قوية بعد انهيار “أبراج” هذا العام.

إقرأ أيضاً:ارتفاع نسبة البطالة في السعودية!

ووتجدر الاشارة إلى أنه تم تأسيس الشركة في مركز دبي المالي العالمي منذ عام 2006 واحتلت طابقين من مبنى في قرية Gate في المنطقة.

“مراجعة المباني”

وتعليقاً على الموضوع، قالت سلطة مركز دبي المالي العالمي، التي تدير المنطقة الحرة ، إنها غير قادرة على التعليق على مسائل محددة تتعلق بالعملاء. وتابعت في بيان لها : “سنواصل العمل مع جميع الأطراف لتحقيق أفضل النتائج للمستثمرين ومركز دبي المالي العالمي، وسيشمل هذا بطبيعة الحال مراجعة متطلبات المباني عندما تنتهي صلاحية عقود الإيجار أو يجب مراجعتها”.

إقرأ أيضاً:هكذا أصحاب العمل مسؤولون عن تعزيز صحة الموظفين وعافيتهم!

كما امتنعت كل من “ديلويت” و “برايس ووتر هاوس” ، اللتين تسعيان الآن لتسوية أكثر من مليار دولار من الديون من خلال مبيعات الأصول، على التعليق.

أزمة

وقالت مصادر مطلعة أن شركة “أكتيس” التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها اختيرت كأفضل مزايد لإسناده صناديق “أبراج” الأفريقية وبصورة منفردة.

وتجدر الاشارة إلى أن “أكتيس” قد عرضت دولارا واحدا فقط لاقتناص إدارة صناديق “أبراج”.

إقرأ أيضاً:محمد صلاح فاز بال”بوشكاش”….فمن حصل على لقب أفضل لاعب في العالم؟

كما يتم العمل أيضًا على تسليم صندوق أمريكا اللاتينية إلى شركة “كولوني كابيتال الأمريكية” ، والتي وصفتها “برايس ووتر هاوس كوبر” بأنها ذات مخاطر إدارية تنفيذية متدنية للغاية، ما يشير إلى أن النهج الذي اختارته شركة التصفية، هو البحث عن أكبر قدر من التحوط لانقاذ ما يمكن انقاذه من الصناديق، وزرع شيء من الثقة لدى دائني ومستثمري “أبراج”.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani