نقلة نوعية للنقل الجوي في السعودية

يشهد قطاع النقل الجوي بالمملكة العربية السعودية نمواً سريعاً نتيجة للمنافسة العالية وتطور الخدمات، وتقوم الوزارة بدور الاشراف على هذا القطاع من خلال الهيئة العامة للطيران المدني للتأكد من تحقيق الأهداف العامة لقطاع الطيران.

إقرأ أيضاً:ما هي وجهة السعوديين السياحية الجديدة!

وتتجه السعودية إلى إحداث نقلة في الخدمات اللوجيستية والتوسع في النقل الجوي، عبر إنشاء وتوسيع 5 مطارات في مختلف مناطق البلاد، منها إنشاء مطار في جزر فرسان ومطار في القنفذة.

إقرأ أيضاً:ما مستقبل صناعة السيارات في السعودية؟

وأكد وزير النقل نبيل العامودي في مؤتمر البرنامج، على أهمية الخدمات اللوجيستية وأنها تعد إحدى ركائز «رؤية المملكة 2030» من خلال تحويل السعودية إلى مركز لوجيستي لربط القارات الثلاث. حيث سيتم إطلاق 60 مبادرة في نطاق الخدمات اللوجيستية مع التطلع إلى استثمارات تفوق 135 مليار ريال (36 مليار دولار)، وستؤدي هذه المشاريع بعام 2030 إلى زيادة إسهام القطاع اللوجيستي إلى 221 مليار ريال (58 مليار دولار) في الناتج المحلي.

إقرأ أيضاً:تغيرات رئيسية في قطاع العقارات في الإمارات!

ويعد إنشاء مطار في جزر فرسان (أكبر جزيرة سعودية على البحر الأحمر) ذا أهمية، خاصة أن وسيلة التنقل الوحيدة إليها هي عبر البحر إلى أقرب ساحل بحري لها وهو ساحل جازان على بعد 20 ميلا بحريا. ولجزر فرسان أهمية جغرافية لموقعها الواقع في جنوب غربي البلاد، وجنوب البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب. ومن المتوقع أن يجذب المطار استثمارات في جزر فرسان، وأن يدعم تنشيط السياحة فيها، مما سيؤدي إلى إنشاء الكثير من المنتجعات والفنادق وتوفير الكثير من الوظائف.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani