نصائح للشركات التي تنوي إنهاء فترة العمل عن بعد

 

اضطرت مئات الآلاف من الشركات حول العالم إلى إيقاف نشاطها المكتبي، والانتقال إلى العمل من المنزل في خطوة رحب بها ملايين الموظفين. إذ كان الأمر سهلاً إلى حدٍ كبير بالنسبة للشركات التي تعمل في مجال التكنولوجيا، أو التي تستطيع إدارة أنشطتها عن طريق الإنترنت.

ظلّت تلك الشركات تواصل عملها عن بُعد. وشجّعها على ذلك ظهور الكثير من التطبيقات الذكية في السنوات الأخيرة. لكن منذ أسابيع، بدأت بعض الشركات تُرحب بفكرة إعادة الموظفين إلى مكاتبهم في مقرّات الشركة، وهو ما تحمّس له بعض الموظفين الذين يشعرون بالملل من طول فترة تواجدهم بالمنزل.

وكما احتاج قرار العمل من المنزل إلى بعض الإجراءات الاستثنائية، فإن قرار العودة للعمل من مقرّات الشركة يحتاج أيضاً إلى بعض الأمور والإجراءات غير العادية.

إجراءات صحية غير مسبوقة

مع استمرار انتشار فيروس كورونا في معظم أنحاء العالم، لم تعد الإجراءات الصحية من باب الترفيه، وإنما باتت شروط أساسية في أي مكان يكون به تجمُّع بشري، مثل مقرّات العمل.

لذلك، لا بد من توافر عدد كافٍ من مُعقّمات اليد، ومعقّمات الأسطح في كل مكان بالشركة، بالإضافة إلى توفير أعداد كافية للأقنعة الطبية، ويفضل تخصيص مُعقم يدين لكل موظف.

تباعد اجتماعي.. ونصف عدد الموظفين

مثلما يتم تطبيق شروط للتباعد الاجتماعي في الأماكن العامة والترفيهية، فالأمر في غاية الضرورة داخل مقر الشركة. فإذا كان حجم شركتك يتسع لـ100 موظف، ستضطر إلى تقسيمهم في مجموعات على مدار الأسبوع، حتى تصل إلى نسبة كثافة تصل إلى 50% من حجم الشركة خلال يوم العمل. أي أن الموظف سيعمل أيام محددة في المكتب والباقي من المنزل.

كما سيتوجب إعادة ترتيب أماكن المكاتب بحيث توفّر مساحات أكبر تُحقق من خلالها التباعد المطلوب، والذي يُنصح بأن يكون من متر ونصف إلى 2 متر بين كل موظف وآخر.

سياسة عمل جديدة

قبل اتخاذ قرار إعادة الموظفين إلى مكاتبهم، على إدارة الشركة أن تُعد سياسة عمل جديدة توضح من خلالها أسباب إعادة الموظفين إلى مقرّات الشركة، والطريقة التي سيتم تحقيق هذه الخطوة من خلالها، مع سرد الشروط الصحية والإجراءات الاحترازية التي سيكون على جميع الموظفين اتباعها داخل مقرّات الشركة. وذلك لتجنّب الإصابة أو نقل الفيروس، مثل أن يلتزم الجميع بارتداء قناع الوجه أثناء التجوّل داخل الشركة، وتجنّب المصافحة باليد، واستخدام أكواب ورقية.

كتب: مصطفى ماهر



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom