من هم المرشحون الأوفر حظاً للفوز بجوائز التسويق “مينا إيفي” للعام 2017 ؟

تحت عنوان “غاتسبي العظيم”، ينتظر رجال الأعمال في الشرق ألاوسط حفل توزيع جوائز التسويق “مينا ايفي” للعام 2017، الحفل الذي يهدف إلى ترسيخ معيار ذهبي للتألق في مجال التسويق الإبداعي في المنطقة.

ومن المتوقع أن يستقطب الحفل قرابة ألفي شخص في داون تاون دبي في الخامس عشر من الشهر الحالي. وفي هذا الصدد، أعلنت النسخة التاسعة من جوائز “مينا إيفي عن قائمة الترشيحات النهائية استعداداً لحفل توزيع الجوائز، إذ ستقوم لجنة من الخبراء بتقييم 293 مشاركًا في قائمة الترشيحات النهائية عبر 24 فئة.

اقرأ ايضاً:كيف تساهم التكنولوجيا الحديثة في انتشار الموسيقى ؟

وبات الفوز بحوائز إيفي رمزاً عالمياً للإنجاز، وسيتنافس المشاركون للفوز بالجائزة الكبرى، فضلاً عن الجوائز المرموقة الأخرى، بما في ذلك “مسوّق العام”، و”أكثر المكاتب الإعلانية فاعلية للعام”، و”أكثر المكاتب الإعلامية فعالية للعام” و”شبكة الوكالة الأكثر فعالية للعام”.

اقرأ ايضاً:لأيّ دولة ضخت الإمارات 4.7 مليار دولار في 17 سنة؟

ولتجسيد المشهد التسويقي الواسع في المنطقة، يتضمن برنامج جوائز “مينا إيفي 2017” فئة جديدة هذا العام، وهي “عصر النهضة”، إلى جانب مجموعة واسعة من فئات الصناعة، بما في ذلك “السيارات” و”الخدمات المصرفية والمالية والتأمين” و”الإلكترونيات” و”الترفيه والرياضة” و”المأكولات والمشروبات” و”السلع الاستهلاكية” و”السلع الاستهلاكية غير الغذائية” و”خدمات الرعاية الصحية” و”منتجات العناية الشخصية” و”منتجات التجزئة والسلع الفاخرة” و”الاتصالات والأجهزة المحمولة والإنترنت” و”السفر والسياحة والنقل”.

اقرأ ايضاً:إعلان “كوكاكولا” يقسم الشارع السعودي بين مؤيد ومعارض….شاهده الان

وعبر ألكسندر هواري، الرئيس التنفيذي المشارك في “ميديا كويست”، الشركة التي تنظم جوائز “مينا إيفي”، عن سعادته “بالمستوى المرتفع للمشاركين هذا العام، ما يظهر برأيه المكانة الاستثنائية للابتكار والإبداع الذي تحرص مينا يفي على البحث عنه بين الفائزين في الجوائز”.

اقرأ ايضاً:ترقبوا محطة الطيران الكبرى في العالم في العام 2019

وأشار الى أن المسوقين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العام 2017 يواجهون تحديات جمة من نواحٍ كثيرة، لا سيما من حيث الميزانيات الأكثر صرامة، ومع ذلك تظهر المشاركات أيضاً أن العاملين في مجال التسويق قد تمكنوا من مواجهة هذا التحدي بنجاح من خلال إعادة التوازن في مزيج الوسائط الإعلامية الذي يقومون بتوظيفه.

أما جهاد الحويك، رئيس قسم التسويق في داماس الإمارات، فأوضح أنه في العام 2017 كانت الشركات بحاجة إلى ضمان توافق ميزانياتها التسويقية مع الضغط المتزايد على الإيرادات. وأدى ذلك برأيه إلى تحسين الإنفاق من خلال التركيز على الفئات الأساسية المستهدفة من الجماهير.

و قال جوليان ريدمان، رئيس قسم الخدمات الرقمية في شركة الدار العقارية، إن التحدي لا يتمثل في المبلغ الذي يمكن إنفاقه، إنما بالطريقة التي يمكن اللجوء إليها لتبرير الإنفاق، وأكد أنه على الشركات الاستناد لاختيار وسائل الإعلام إلى نهج علمي، بدلاً من الاعتماد على العاطفة.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael