قطاع الطيران في الامارات لا يعرف حدوداً…امارتيات في “بوينغ”

في خطوة جريئة، وفي الوقت التي تتحضر دبي لاستضافة أول قمة عالمية للاستثمار في قطاع الطيران بمشاركة ممثلي أكبر 500 شركة عالمية في تمويل القطاع ، تلتحق مهندستان اماراتيتان بالبرنامج التدريبي في الشركة العالمية “بوينغ”.

و في التفاصيل، استقبلت شركة «ستراتا»، أول مهندستين من الكوادر المواطنة، تم إرسالهما للالتحاق ببرنامج تدريبي في شركة «بوينج» لصناعة الطائرات، في إطار مبادرة الشركة للاستثمار بشكل واسع في مجال نقل المعرفة، وتبادل الخبرات مع كبرى الشركات العالمية، بهدف رفع الاقتصاد والصناعة الوطنية، ودعم مسيرة النمو المستدامة في الدولة.

اقرأ أيضاً:خيارات متعددة لقضاء العطلة الصيفية

أول مهندستين من الكوادر المواطنة، تم إرسالهما للالتحاق ببرنامج تدريبي في شركة «بوينج». Click To Tweet

ويسهم هذا البرنامج التدريبي في تسهيل عملية نقل المعرفة من إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الطائرات إلى شركة ستراتا في مدينة العين، من خلال الاستفادة من تجارب المهندسين في شركة «بوينج»، وتطبيق أحدث التقنيات والأدوات المستخدمة في مجال صناعة أجزاء هياكل الطائرات».

ويعد برنامج التبادل هذا الأول من نوعه في إطار الشراكة الاستراتيجية بين شركتي «ستراتا» و«بوينج».

و كان الطرفان قد أعلنا، خلال القمة العالمية للصناعة والتصنيع (GMIS) العام الماضي،  عن توسيع تعاونهما الاستراتيجي ليشمل برامج التدريب الهندسي ومهارات البحث والتطوير.

ومن المقرر أن يستمر البرنامج لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 سنوات، حيث من المنتظر أن يلتحق به 24 من مهندسي ستراتا، ليحصلوا على التدريب لدى شركة بوينج.

اقرأ ايضاً:مفاوضات بين “رونالدو” و”فايسبوك”! هل من مفاجئة؟

 من جهة أخرى تستضيف دبي يومي 28 و 29 يناير المقبل أول قمة عالمية للاستثمار بقطاع الطيران بمشاركة ممثلي أكبر 500 شركة عالمية في تمويل القطاع جنبا إلى جنب مع نخبة من مسؤولي إدارة الأصول والمستثمرين ومصنعي الطائرات والناقلات وشركات تأجير وصيانة وتوريد الخدمات اللوجستية لقطاع الطيران.

ويأتي انعقاد القمة في الوقت الذي يشهد فيه قطاع الطيران في المنطقة نموا كبيرا ويظهر فيه معدلات قياسية من الأداء.

وتلتقي في القمة وفود رفيعة المستوى من 40 دولة تضم 20 من ممثلي شركات الطيران و10 من الخبراء في القطاع و200 من المسؤولين الماليين والفنيين في الطيران وما يزيد عن 300 من كبار المستثمرين في القطاع لتبادل الأفكار على مدار يومين بدءا من 28 وحتى 29 يناير المقبل.

وتستثمر دولة الإمارات في الوقت الراهن ما يصل إلى 85 مليار درهم في تطوير وتوسعة مطاراتها لرفع القدرة الاستيعابية لها لأكثر من 300 مليون مسافر سنويا منها 30 مليار درهم استثمارات لتطوير مطار آل مكتوم الدولي و28 مليار درهم للمرحلة السادسة من توسعات مطار دبي الدولي و25 مليار درهم لتطوير وتوسعة مطار أبوظبي الدولي فيما يجري استثمار 1.5 مليار درهم في مطار الشارقة الدولي.

اقرأ أيضاً: 5 أجهزة جديدة من “أبل” في هذا التاريخ

وتحظى دولة الإمارات بمكانة رائدة بقطاع الطيران في المنطقة بامتلاكها 14 مطارا ومدرجا لهبوط الطائرات يقلع منها ما يزيد عن 540 ألف طائرة في العام وتستفيد منها أكثر من 113 شركة طيران.

وتضم الشركات الأربع إلى اساطيلها ما بين 4 الى 5 طائرات شهريا ليصل حجم الأسطول المشترك للناقلات الوطنية الأربع إلى 525 طائرة بنهاية عام 2018 فضلا عن ما يزيد عن 300 طائرة جديدة تعاقدت عليها الشركات الأربع لتدعيم أسطولها.

وتستثمر الناقلات الوطنية مليارات الدولارات لامتلاك أحدث طرازات الطائرات التجارية الأمر الذي من شأنه تحفيز النمو الاقتصادي الوطني ما يتطلب توفر خدمات التمويل من قبل المؤسسات المعنية ومن قبل المستثمرين المعنيين بالقطاع.

و في تطور مواز ،أطلقت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، خدمتين متخصصتين للمسافرين الجويين الذين يعانون من ظروف صحية موجودة مسبقاً قبل السفر وضمان استمرار الرعاية والسلامة على متن الطائرة.

اقرأ أيضاً:ما السبب وراء تراجع مبيعات سامسونغ؟

وسوف يتم تقديم هذه الخدمات الشاملة، والتي تعتبر الأولى من نوعها التي توفرها شركة طيران في المنطقة، من خلال موظفين متخصصين من الطاقم الطبي التابع للشركة حيث يتميز جميعهم بأنهم مؤهلوون في قطاع طب الطيران والنقل الجوي.

وتتيح الخدمة الأولى للضيوف، الذين تتطلب حالاتهم صدور موافقة طبية لهم قبل السفر، إمكانية التقدم بطلب للحصول على زيارة من أحد أطباء الطيران التابعين للاتحاد للطيران وإجراء تقييم طبي لهم بالتشاور مع الطبيب المعالج الخاص بالضيوف، وفقا لصحيفة الإتحاد.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael