مزايا وحوافز لـ75 ألف إماراتي لدعم القطاع الخاص

أعلن حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم عبر تويتر تفاصيل الحزمة الثانية من برنامج “مشاريع الخمسين” الذي يهدف إلى دعم اقتصاد القطاع الخاص.

وأكد أن الإمارات وفرت نحو 6.5 مليار دولار لتقديم الدعم إلى هذا القطاع وتوفير آلاف فرص العمل للإماراتيين.

ومن المُقرر أن يتم تخصيص 10% من مهن المؤسسات الخاصة لصالح المواطنين خلال 5 سنوات.

75 ألف مواطن إماراتي يستفيدون من البرنامج

القطاع الخاص في الإمارات

أشار بن راشد في تغريدته إلى “مستهدفات واضحة ومدعومة لنسب المواطنين الإماراتيين في القطاع الخاص فالمستقبل الآن يركز عليه”.

كما أكد أن “القطاعين الحكومي والخاص شريكان في الوطن وشركاء في المسيرة وشريكان في المستقبل وخطة الخمسين الجديدة”.

ويدعم هذه الخطة برنامج “نافس” الذي يأتي تحت مظلة الدعم الحكومي لتوسيع الشراكة بين القطاعين، بحسب بيانٍ حكومي.

ومن المتوقع أن يستفيد نحو 75 ألف مواطن إماراتي من هذه الخطة الطموحة خلال الـ5 سنوات المقبلة.

دعم يشمل حوافز وعلاوات لأبناء الموظفين

القطاع الخاص

الحصول على حوافز إضافية من شأنها زيادة رواتب المواطنين في هذا القطاع، هي أبرز ملامح الدعم التي ينتظرها الإماراتيون من البرنامج.

كذلك تقديم علاوات لأبناء هؤلاء المواطنين، بالإضافة إلى الحصول على دورات تدريبية لرفع قدراتهم.

فكشف بيان حكومي أن البرنامج يطمح إلى التوظيف، ويشجع على العمل في المؤسسات الخاصة المختلفة.

بينما تتعهد الحكومة بتحمل تكاليف تدريب هؤلاء المواطنين لمدة تصل إلى عام، بدعمٍ من الدولة.

كما ستقدم رواتب للجامعيين عبر برامج لتنمية الكفاءات في مجالات تعتبرها استراتيجية.

وكانت الإمارات قد نجحت خلال الـ11 سنة الماضية برفع مستوى الأجور والرواتب بنسبةٍ كبيرة وصلت إلى 73.5%.

الاقتصاد غير النفطي الإماراتي إلى أقوى مستوى

مزايا وحوافز لـ75 ألف إماراتي لدعم القطاع الخاص

شهد الاقتصاد غير النفطي في الإمارات انتعاشاً كبيراً مع ارتفاع مؤشر مدراء المشتريات الرئيسي في القطاع الخاص. إذ قفز من 52.2 في يونيو الماضي إلى نحو 54.0 في يوليو.

وجاءت هذه القفزة تتويجاً للإنجازات التي تقوم بها الحكومة مع استمرار الطلب في ظل التعافي من كورونا.

فشهدت الشركات للمرة الأولى منذ عامين هذا الارتفاع الكبير في الطلبات الجديدة. بينما تزامن مع زيادة ملحوظة في المبيعات المحلية وتعزيز الثقة في السوق الإماراتي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher