مجموعة بن لادن في قبضة السلطات السعودية
AGYREF

مصدر الصورة: عالمي

من المتوقع أن تحصل الحكومة السعودية على 35 في المئة من أسهم مجموعة بن لادن السعودية العملاقة في إطار تسوية مالية مع سلطات الدولة، وهذه النسبة تمثل إجمالي حصص رئيس مجلس الإدارة بكر بن لادن وأشقائه صالح وسعد، الذين اعتقلوا جميعهم في حملة مكافحة الفساد التي أطلقتها السلطات السعودية في نوفمبر الماضي مع عشرات من رجال الأعمال والأمراء والمسؤولين الآخرين.

إقرأ أيضاً:تقرير مصور: حرب إعلانات شرسة بين سامسونغ وأبل

ونقل موقع الزاوية عن مصادر لـ”رويترز” قولها إنه لم يتم نقل السيطرة على المجموعة رسمياً بعد، وهو ما يطيل أمد شكوك بشأن مستقبل الشركة بعد شهرين من إعلانها أن بعض المساهمين ربما يحولون جزءاً من حيازاتهم إلى الدولة مقابل مستحقات قائمة.

ولم يتسن الاتصال على الفور بمسؤولين من المجموعة والحكومة للتعليق، ولم تستطع “رويترز” تعقب الأخوة الثلاثة بن لادن ومعرفة مكان وجودهم.

إقرأ أيضاً:تعرفوا على المشروع الجديد لـ مايكروسوفت في الإمارات

نبذة عن تاريخ مجموعة بن لادن

وأفرجت السلطات السعودية عن معظم المحتجزين في التحقيق في مكافحة الفساد بعد التوصل إلى تسويات مع السلطات. لكن الحكومة لم تقدم سوى تفاصيل قليلة حول من احتُجز في الحملة وما اتُهموا به ومقدار ما تنازلوا عنه.

إقرأ أيضاً:الإمارات تفوقت على المملكة المتحدة وألمانيا في هذا المؤشر !

وتعد مجموعة بن لادن السعودية، ذات الملكية العائلية التي كان لديها أكثر من 100 ألف موظف في ذروة نشاطها، الشركة الكبرى لمشاريع البناء في المملكة والمهمة لخطط الرياض للمشاريع العقارية والصناعية والسياحية الكبيرة للمساعدة في تنويع اقتصاد المملكة وتقليص اعتماده على النفط.

إقرأ أيضاً:الكويت تحارب الفساد… فماذا عن القطاع المصرفي؟

وتضررت المجموعة بسبب تراجع الصناعة وضعف أسعار النفط وتأخر الحكومة في سداد قيمة المشاريع الكبيرة واستبعاد موقت من العقود الحكومية الجديدة بعد مقتل 107 أشخاص في المسجد الحرام في مكة في العام 2015.

إقرأ أيضاً:ترامب يعطل صفقة تكنولوجية بقيمة 117 مليار دولار !

وأجبرت الأزمات المالية الشركة على وقف العمل في مشاريع منها مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد في جدة ومنطقة الملك عبد الله المالية في الرياض. وأدت هذه الأزمات إلى قيام الشركة التي أسسها مهاجر يمني في الأربعينات من القرن الماضي بتأجيل دفع رواتب عشرات الآلاف من موظفيها، معظمهم من العمال الأجانب ذوي الأجور المنخفضة الذين سُرحوا وأعيدوا إلى أوطانهم في نهاية المطاف.

إقرأ أيضاً:هل تغير التكنولوجيا من حجوزات السفر والسياحة؟

وفي هذا السياق، قالت المصادر لـ”رويترز” في فبراير الماضي إن المجموعة مُنحت عقداً في مشروع لبناء قصور للملك ولولي العهد وغيره من كبار رجال العائلة المالكة في نيوم، وهي منطقة أعمال ضخمة جديدة على ساحل البحر الأحمر.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani