ما هي فوائد مشروع البحر الأحمر على الاقتصاد السعودي؟

من المتوقع أن يضخ مشروع تطوير 22 جزيرة في البحر الأحمر قبالة سواحل المملكة العربية السعودية 22 مليار ريال سنويًا إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

إقرأ أيضاً:“رينو” تُبقي كارلوس غصن رئيساً

ويهدف المشروع أيضاً لوضع المملكة كإحدى الوجهات العالمية في السياحة، وتنبع أهميته من موقعه الاستراتجي بالقرب من المحميات الطبيعية والبراكين الخاملة في منطقة حرة الرهاة أو حرة الرحا، وبهذا الموقع المتميز أيضًا سيكون السياح على مقربة من مدائن صالح أكثر المواقع التاريخية والتراثية استقطابا لاهتمام السياح الأجانب المتوقع أن تصل أعدادهم إلى مليون سائح سنويًا.

وتنبع أهمية المشروع من تحويله المملكة إلى بوصلة لاستقطاب السياحة وتوطين الإنفاق على السياحة في الخارج والذي تجاوز وفق آخر إحصاءات الهيئة العامة للسياحة نحو 97 مليار ريال .

إقرأ أيضاً:توقعات بنمو الناتج العربي إلى 2.7 تريليون دولار بنهاية 2018

وستشمل المرحلة الأولى من المشروع ، المقرر الانتهاء منه في عام 2022 ، مطارًا ومارينا وممتلكات سكنية ومرافق ترفيهية وما يصل إلى 3000 غرفة فندقية. وسيتم تطوير ما مجموعه 22 جزيرة كجزء من المشروع الذي من المتوقع أن يخلق ما يقدر ب 70000 فرصة عمل ويجذب ما يقارب من مليون سائح سنويا.

وتحكم المشروع معايير جديدة تطمح للارتقاء بالسياحة عبر فتح بوابة البحر الأحمر أمام العالم، من أجل التعرف على كنوزه وخوض مغامرات جديدة تجذب السياح محليًا وإقليميًا وعالميًا على حد سواء، ليكون المشروع مركزًا لكل ما يتعلق بالترفيه والصحة والاسترخاء.

وفي سياق متصل، تم الإعلان عن استحداث كلية للسياحة في محافظة الوجه تحوي ثلاثة تخصصات هي السياحة، وإدارة الفنادق، وإدارة الفعاليات والإرشاد السياحي لتأهيل الشباب السعودي للعمل في المشروعات السياحية الجديدة ولتقليص معدل البطالة في المجتمع.

إقرأ أيضاً:إليكم قائمة باكثر الكلمات التي تم البحث عنها على غوغل عام 2018!

ومن المتوقع أن يضع مشروع البحر الأحمر المملكة كإحدى الوجهات التي تنافس أهم الوجهات العالمية في السياحة من خلال تنافسيته ليصبح على رأس قائمة أفضل 10 مواقع للغوص في العالم وأفضل 10 مناطق صديقة للبيئة وأفضل 8 وجهات للسياحة البيئية، استنادًا للطبيعة البكر في 22 جزيرة سيتم إعادة تأهيلها بالمرافق والخدمات السياحية في المرحلة الأولى من المشروع المقرر أن يرى النور في 2022، ولا شك أن التدابير المتخذة تعزز من فرص النجاح بجانب الموقع، إذ سيكون هناك اهتمام أكبر براحة السائح من خلال تحديد سقف أعلى لعدد الزائرين للتواجد بالمنطقة في آنً معًا تماشيًا مع أفضل الممارسات العالمية في مجال السياحة والآثار.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani